قصائد عتاب
طويت في أمرها على لبس
البحتري
طُويتَ في أَمرِها عَلى لَبَسِ
وَاِزدَدتَ فيها عَجزاً وَلَم تَكِسِ
يا ليلتي بالقصر من بطياس
البحتري
يا لَيلَتي بِالقَصرِ مِن بِطياسِ
وَمُعَرَّسي بِالقَصرِ بَل إِعراسي
قد قلت لابن أبي الشوارب مشفقا
البحتري
قَد قُلتُ لَاِبنِ أَبي الشَوارِبِ مُشفِقاً
مِن أَن يَرى فيهِ العَدُوُّ غَميزَه
أما اشتقت يا إنسان حين هجرتني
البحتري
أَما اِشتَقتَ يا إِنسانُ حينَ هَجَرتَني
وَقَد كِدتُ مِن شَوقي إِلَيكَ أَطيرُ
أطنبت في اللوم فلا تكثري
البحتري
أَطنَبتِ في اللَومِ فَلا تُكثِري
مَن مُنصِفي مِنكُم وَمَن مُعذِري
ألم تر تغليس الربيع المبكر
البحتري
أَلَم تَرَ تَغليسَ الرَبيعِ المُبَكِّرَ
وَما حاكَ مِن وَشيِ الرِياضِ المُنَشَّرِ
بعض هذا الملام والتفنيد
البحتري
بَعضَ هَذا المَلامِ وَالتَفنيدِ
لَيسَ هَجرُ النَوى كَهَجرِ الصُدودِ
إنما الغي أن يكون رشيدا
البحتري
إِنَّما الغَيُّ أَن يَكونَ رَشيداً
فَاِنقُصا مِن مَلامِهِ أَو فَزيدا
أشرق أم أغرب يا سعيد
البحتري
أُشَرِّقُ أَم أُغَرِّبُ يا سَعيدُ
وَأَنقُصُ مِن زَماعي أَم أَزيدُ
قامت بلادك لي مقام بلادي
البحتري
قامَت بِلادُكَ لي مَقامَ بِلادي
وَأَرى تِلادَكَ باتَ دونَ تِلادي
وما خفت جدي في الصديق يسوءه
البحتري
وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ
ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي
سفاها تمادى لومها ولجاجها
البحتري
سَفاهاً تَمادى لَومُها وَلَجاجُها
وَإِكثارُها فيما رَأَت وَضَجاجُها