قصائد عتاب
قامت بلادك لي مقام بلادي
البحتري
قامَت بِلادُكَ لي مَقامَ بِلادي
وَأَرى تِلادَكَ باتَ دونَ تِلادي
وما خفت جدي في الصديق يسوءه
البحتري
وَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ
ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي
سفاها تمادى لومها ولجاجها
البحتري
سَفاهاً تَمادى لَومُها وَلَجاجُها
وَإِكثارُها فيما رَأَت وَضَجاجُها
لا أرى بالعقيق رسما يجيب
البحتري
لا أَرى بِالعَقيقِ رَسماً يُجيبُ
أَسكَنَت آيَهُ الصَبا وَالجَنوبُ
حليف العلا ان الفؤاد مصاب
عبدالله الشبراوي
حَليف العُلا اِن الفُؤاد مُصاب
وَما لي سِوى هذي الرِحابُ رِحاب
يا عاذلي لا تلمني انه عبث
عبدالله الشبراوي
يا عاذِلي لا تَلُمني اِنَّهُ عَبث
وَهبك لمت فَمن بِاللَوم يَكتَرِث
لا تعذلوني في اشتغالي به
عبدالله الشبراوي
لا تَعذلوني في اِشتِغالي بِهِ
لَيسَ عَلى مَن هامَ فيهِ جناح
با بي غزالا صد عني قسوة
عبدالله الشبراوي
با بي غزالا صَدّ عَني قسوة
وَأَطاعَ عَذالي وَاشمت حسدي
أقول له وقد عاينت منه
عبدالله الشبراوي
أَقولُ لَهُ وَقَد عايَنتُ مِنهُ
مَخايِلَ سودد أَهلا وَسَهلا
هي الليالي فلا تغتر بالامل
عبدالله الشبراوي
هِيَ اللَيالي فَلا تَغتَرّ بِالاِمَل
كَم سيد تَحتَ أَطباقِ التُراب بَلى
لا تأمن الدهر ان الدهر خوان
عبدالله الشبراوي
لا تَأمن الدَهر اِنّ الدَهر خَوّان
يُعطى ولكِن عَطاء الدَهرِ حِرمان
ودع تهامة لا وداع مخالق
الزرقاء بنت زهير
وَدِّعْ تِهامَةَ لا وَداعَ مُخالِقٍ
بِذِمامِهِ لَكِنْ قِلىً وَمَلامُ