قصائد عتاب
أرقت وشر الداء هم مؤرق
النابغة الشيباني
أَرقتُ وَشَرُّ الداءِ هَمٌ مُؤَرِّق
كَأَنّي أَسيرٌ جانَبَ النَومَ موثَقُ
ما الناس إلا في رماق وصالح
النابغة الشيباني
ما الناسُ إلّا في رِماقٍ وَصالِحٍ
وَما الدَهرُ إِلّا خِلفَةٌ وَدُهورُ
ألا طال التنظر والثواء
النابغة الشيباني
أَلا طالَ التَنَظُّرُ وَالثَواءُ
وَجاءَ الصَيفُ وَاِنكَشَفَ الغِطاءُ
على الحي سرنا عنهم وأقاموا
البحتري
عَلى الحَيِّ سِرنا عَنهُمُ وَأَقاموا
سَلامٌ وَهَل يُدني البَعيدَ سَلامُ
بالله أولي يمينا برة قسما
البحتري
بِاللَهِ أولي يَميناً بَرَّةً قَسَماً
ما كانَ ما زَعَمَ الواشي كَما زَعَما
عهدي بربعك مثلا آرامه
البحتري
عَهدي بِرَبعِكَ مُثَّلاً آرامُهُ
يُجلى بَضَوءِ خُدودِهِنَّ ظَلامُهُ
أأراك الحبيب خاطر وهم
البحتري
أَأَراكَ الحَبيبَ خاطِرُ وَهمِ
أَم أَزارَتكَهُ أَضاليلُ حُلمِ
أكثر هذي الخطوب أشكال
البحتري
أَكثَرُ هَذي الخُطوبِ أَشكالُ
وَيُعقِبُ الاِنصِرافُ إِقبالُ
لو كان يعتب هاجر في واصل
البحتري
لَو كانَ يُعتَبُ هاجِرٌ في واصِلِ
أَو يُستَقادُ لِمُغرَمٍ مِن ذاهِلِ
لتصدقني وما أخشاك تكذبني
البحتري
لَتَصدُقَنّي وَما أَخشاكَ تَكذِبُني
ماذا تَأَمَّلتَ أَو أَمَّلتَ في أَمَلِ
أخا علة سار الإخاء فأوضعا
البحتري
أَخا عُلَةٍ سارَ الإِخاءُ فَأَوضَعا
وَأَوشَكَ باقي الوُدِّ أَن يَتَقَطَّعا
بني عثمان أنتم في غني
البحتري
بَني عُثمانَ أَنتُم في غِنِيٍّ
رَعاعٌ وَهيَ في قَيسٍ رَعاعُ