العودة للتصفح البسيط الخفيف الكامل الكامل
خلايا مؤقتة
محمود قرنيأَمَنَّتْ لَكَ الدُّنْيَا بَقَاءً سَيَبتِلُ
وَنَاسَتكَ مَوتٌ لَا مَحَالَةَ مُقبِلُ
وَزَجَّتكَ دُنيَا المُغرَيَاتِ لِمَسلَكٍ
تَبَدَّتْ بِهِ الأَحلَامُ شَيءً يُنَوَّلُ
فَلَمْ تَجِدِ الآمَالَ فِي البُعدِ مُرْتَقًى
وَلَا الرَّوْحُ يَوْمًا، فِي الرَّحِيلِ تَجَمَّلُوا
وَخَالَفتَ نَفْسًا فِي الخُفُوقِ تُجَاذِبُ
رُؤَاكَ، وَكُنْتَ المُبْتَغَى، وَتَجَمَّلُوا
وَأَزْمَعْتَ إِنْهَاءَ الحَيَاةِ كَأَنَّهَا
أَخِيرَةُ أَسْفَارٍ، وَإِنْ لَمْ تُؤجَّلُ
وَرُبَّ خَلَايَا فِي الجُسُومِ تَشَكَّلَتْ
مُؤَقَّتَةً، فَالدَّهرُ مِنْهَا يُخَلِّلُ
وَرُبَّ وُجُوهٍ، لَمْ تَكُنْ فِي سِجِلِّنَا
وَكُنَّا نُجَافِي الحُبَّ، إِنْ لَمْ يُسَجَّلُوا
وَأَقْسَمْتَ أَنْ تَحْيَا لِنَفْسِكَ فَارِغًا
فَمَا لِعَذَابِ العَاشِقِينَ تَحَمُّلُ
فَكُنْتَ كَمَنْ فِي الغَيْهِ، يَخْطُو، وَيَنتَوي
رُؤَاهُ، وَمَا تَأتِي الرُّؤَى، وَتَخَلَّلُوا
قصائد مختارة
لا تعتبي لا تخل بي عنكم حال
محمد عبد المطلب لَا تَعْتَبِي لَا تَخْلِ بِي عَنْكُم حَالَ لِكُلِّ قَلْبٍ مِنَ الْأَيَّامِ أَشْغَالُ
قد قنعنا أن نرقب الأحلاما
مهيار الديلمي قد قنِعنا أن نرقُبَ الأحلاما لو أذِنتم لمقلةٍ أن تناما
سهل الأباطح من علاك يفاع
علي الحصري القيرواني سهلُ الأباطحِ من عُلاكَ يَفَاعُ والنَّجمُ أنتَ وكفَّكَ المِرباعُ
عبروا
إيهاب خليفة في الصباح ِ: أخرجَ من يده فراشة ً،
والله لو كانت حياتي في يدي
لسان الدين بن الخطيب واللهِ لوْ كانَتْ حَياتي في يَدي مَع جهْلِ وعْدِ اللهِ أو لُقْياهُ
لُصوص المدافن
محمود درويش لُصُوصُ المَدَافِنِ لَمْ يَتْرُكُوا لِلمُؤرِّخِ شَيْئاً يَدُلُّ عَلَيَّ. يَنَامُونَ فِي جُثَّتي أَيْنَمَا طَلَع العُشْبُ منْهَا، وَقَامَ الشَّبَحْ.