العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل البسيط
بقايا من بقايا
محمود قرنيوَدَّعْتُ دَارًا بِهَا كَانَ الهَوَى وُؤِدَا
وَرُمْتُ أَنْسَى ،طَرِيقًا دَلَّهَا وَهَدَا
وَدَّعْتُهَا جَوفَ مَحْمُولٍ عَلَى نَعْشٍ
نَحوَ القُبُورِ رَحِيلًا لَمْ يَعُدْ أَبَدَا
وَلَوْ نَسِيتُ خَيَالِيَ وَهْوَ يَجْمَعُنَا
لَنَسِيَتْنِي صِبَايَانِي، وَقَدْ رَقَدَا
وَمَا سَقَيْتُ زُهُورَ البَيْنِ مِنْ دَمِي
لَوْلَا الرَّحِيلُ الَّذِي أَزْكَى لَنَا الأَبَدَا
يَا مَنْ تَعَاطَيْتِ أَوْجَاعِي لِتَسْكُنَنِي
وَقُلْتِ: “يَكْفِيكَ مِنْهَا وَجْدُهَا وَصَدَى”
لا تَحْسِبِي حَانَ لِي نِسْيَانُكِ أَوْ هَرَبِي
مِنْ حُبِّنَا الَّذِي اسْتَبْقَيْتِهِ أَبَدَا
إِنْ كَانَ صَدُّكِ وَهْمًا، كَانَ فِي طَبَعِي
نَسْجُ الرُّؤَى، وَكَتِيرًا مَا وَفَى وَغَدَا
لَوْلَا الدُّمُوعُ الَّتِي فِي الحُبِّ تَحْفَظُنِي
كُنْتُ انْتَحَرْتُ، وَصَارَ الجُرْحُ مُعْتَمَدَا
وَلَوْ عَلِمْتِ كَمِ انْقَضَّتْ عَصَافِرُنَا
مَا كُنْتِ تَتْرُكِينِي، بَعْدَهَا بَلَدَا
وَكَمْ رَمَيْنَا رُؤَانَا فِي مَجَرَّتِنَا
ثُمَّ انْطَفَتْ حَالِمَاتٌ، قَدْ بَنَيْنَا سُدَا
أَيَامُنَا الَّتِي وَلَّتْ، تَنَادِينِي
وَفِي نِهَايَتِهَا، قَدْ كُنْتِ مُعْتَقَدَا
قصائد مختارة
لُصوص المدافن
محمود درويش لُصُوصُ المَدَافِنِ لَمْ يَتْرُكُوا لِلمُؤرِّخِ شَيْئاً يَدُلُّ عَلَيَّ. يَنَامُونَ فِي جُثَّتي أَيْنَمَا طَلَع العُشْبُ منْهَا، وَقَامَ الشَّبَحْ.
مارست دين الحب فيك وفنه
مصطفى بن زكري مارست دين الحب فيك وفنه يا مفرداً فرض الغرام وسنَّه
أبصرت عيني عشاء ضوء نار
عدي بن زيد أَبصَرَت عَيني عشَاءً ضَوءَ نَارِ مِن سَناها عَرفُ هِنديٍّ وغارِ
ألا قل لأرباب المخائض أهملوا
يزيد العقيلي أَلا قُل لِأَربابِ المَخائِضِ أَهمِلوا فَقَد تابَ مِمّا تَعلَمونَ يَزيدُ
الشوكة
سليم عبدالقادر لِمَاذَا تَخَافُونَنِي، لَسْتُ أَدْرِي فَلَيْسَ لَدَيَّ قُصُورٌ وَجُنْدُ؟!
لا تعتبي لا تخل بي عنكم حال
محمد عبد المطلب لَا تَعْتَبِي لَا تَخْلِ بِي عَنْكُم حَالَ لِكُلِّ قَلْبٍ مِنَ الْأَيَّامِ أَشْغَالُ