قصائد عتاب

يا أيها الصاحب الأجل

ابن الهبارية
يا أيها الصاحبُ الأجلُّ إن لم يكُن وابِلٌ فَطَلُّ

لا تبِعني وقد خبرت ودادي

ابن الهبارية
لا تبِعني وقد خبرتَ ودادي بجديدٍ فذاكَ شرُّ بديلِ

أنا كنت أوضح حجة من لومي

التطيلي الأعمى
الكامل
أنا كُنتُ أوْضَحَ حُجّةً منْ لُوَّمي إذ عُجْتُ في أطلالِ دارِكِ فاعْلمي

صوت للبيع

الهادي آدم
وأتيتني يوماً على قدر متسللاً تسعى إلى داري

لولا تجني من قد هجرني

بلبل الغرام الحاجري
لَولا تَجَنّي مَن قَد هَجَرني ما كُنتُ أَعني إِلى قَضاءِ

وعدت وأخلفتني الموعدا

المعتمد بن عباد
المتقارب
وَعَدتَ وَأَخلَفتَني المَوعِدا وَخالفتَ بِالمُنتهى المُبتَدا

ولما التقينا للوداع غدية

المعتمد بن عباد
الطويل
وَلَما التَقينا للوَداع غُدَيَّةً وَقَد خَفَقَت في ساحَة القَصر راياتُ

سرورنا بعدكم ناقص

المعتمد بن عباد
السريع
سُرورُنا بَعدَكُم ناقِصُ وَالعَيشُ لا صافٍ وَلا خالِصُ

قد زارني بعد التباعد والجفا

المفتي عبداللطيف فتح الله
الكامل
قَد زارَني بَعد التّباعُدِ وَالجَفا فَطَفِقتُ أَشرَحُ ما لقيت وأذكرُ

تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا

توبة الخفاجي
الطويل
تذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياً يدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ

عتاب على الدنيا وقل عتاب

التطيلي الأعمى
الطويل
عِتابٌ على الدُّنيا وَقَلَّ عِتابُ رضينا بما تَرْضى ونحنُ غِضابُ

تعجبت أن أعلمت يا صاحب الحجى

المفتي عبداللطيف فتح الله
الطويل
تَعجّبتُ أَن أَعلمتَ يا صاحِبَ الحجى بعيبيَ ذا الفضلِ اللبيبَ أخا المجدِ