العودة للتصفح السريع الكامل البسيط المتقارب
تذكرت من ليلاك ما لست ناسيا
توبة الخفاجيتذكرتَ من ليلاكَ ما لستَ ناسياً
يدَ الدهر إلاّ ريثَ ما أنت ذاكرهُ
وَلوعٌ أتيحتْ للفؤادِ ولم تكنْ
تُنالُ على عفوٍ كذاكَ سرائرهُ
ألمتْ بأصحابِ الرّحال فبينتْ
بنفحةِ مِسكٍ أرّقَ الركبَ تاجرهُ
أرى النّأي من ليلاكَ سُقماًوقرَبها
حياً كحيا الغيثِ الذي أنت ناصرهُ
ولو سألتْ للنّاسِ يوماً بوجهها
سحابَ الثريا لا ستهلّتْ مواطُره
بأبلجَ كالدّينارِ لم تطلّعْ لهُ
من العيشِ إلاّ نعمُهُ وسرائرهُ
ومَن يُبقِ مالاً عُدّةًوضنانةً
فلا الشُحُ مُبقيهِ ولا الدهرُ وافرهُ
ومَنْ يكُ ذا عُودٍ صَليبٍ رَجَابهِ
ليكسِرَ عُودَ الدَهرُفالدهرُ كاسرهُ
قصائد مختارة
ثنائيات
محمد حسن فقي اطْلِقْ عَلَيَّ اسمْ العَصِيِّ المُسْتَريبِ.. ولا تُبالي!
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك أسلفت أسلافك فيما مضى من خدمتي إحدى وستينا
لاهم رب الناس إن كذبت
عمرو بن شأس لَاهُمَّ رَبَّ النَّاسِ إِنْ كَذَبَتْ لَيْلَى فَعُرَّ بِثَدْيِهَا ثُكْلُ
فظل يصقل بالحِملاق مقلتَه
أبو داود الإيادي فَظَلَّ يَصْقُلُ بِالْحِمْلَاقِ مُقْلَتَهُ مِنَ الْحَرُورِ وَمَا فِي عَينِهِ عَوَرُ
عباءة الغزالي
عبد الرزاق الربيعي رأيت اليقين بصفرة قرطاس
على من تبيع متاع الأدب
صردر علَى مَن تبيعُ متاعَ الأدبْ وتنثُرُ دُرَّ كلام العرَبْ