قصائد عتاب
يا هل لسالف عيشتي بفنائكم
العماد الأصبهاني
يا هلْ لسالفِ عيشتي بفنائكمْ
من عودةٍ محمودةٍ ورجوع
القلب كما عهدتم ذو لهف
العماد الأصبهاني
القلب كما عهدتم ذو لهف
والجسم كما عهدتم ذو دنفِ
ما أخجلني وقد أتتني الكتب
العماد الأصبهاني
ما أَخجلني وقد أتتني الكتبُ
تشكو وتقولُ إنّهم قد عتبوا
يا مهديا بكتابه وعتابه
العماد الأصبهاني
يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِ
كلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِ
أيا شرف الدين إن الشتا
العماد الأصبهاني
أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتا
بكافاتهِ كفَّ آفاتهِ
مولاي ضجرت من لزوم البيت
العماد الأصبهاني
مولايَ ضجرتُ من لزومِ البيت
كالميتِ وما أَوحشَ بيت المَيْتِ
ما كنت أظنهم لعهدي نبذوا
العماد الأصبهاني
ما كنت أَظنهم لعهدي نبذوا
قوم تركوني ولقلبي أخذوا
ألهيت نفسك لكن
العماد الأصبهاني
أَلهيتَ نفسَك لكنْ
لَهيتَ بالأوطارْ
قل للذي يبتغي جاهي ومنزلتي
الباخرزي
قلْ للذي يَبتْغي جاهي ومَنزِلتي
راجعْ يقينَك واستكشفْ غيابتَهْ
يمر علي زمان الربيع
الباخرزي
يمر عليّ زمانُ الرّبيع
ولا العيشُ حلوٌ ولا الكأسُ مُرّ
وسارت إلى يبرين خمسا فأصبحت
المخبل السعدي
وَسارَت إِلى يَبرينَ خَمساً فَأَصبَحَت
تَخُرُّ عَلى أَيدي السُقاةِ جِدالُها
وقالوا أخانا لا تضعضع لظالم
المخبل السعدي
وَقالوا أَخانا لا تُضَعضِع لِظالِمٍ
عَزيزٍ وَلا ذا حَقِّ قَومِكَ تَظلِمِ