قصائد عتاب
قل للذي يبتغي جاهي ومنزلتي
الباخرزي
قلْ للذي يَبتْغي جاهي ومَنزِلتي
راجعْ يقينَك واستكشفْ غيابتَهْ
يمر علي زمان الربيع
الباخرزي
يمر عليّ زمانُ الرّبيع
ولا العيشُ حلوٌ ولا الكأسُ مُرّ
وسارت إلى يبرين خمسا فأصبحت
المخبل السعدي
وَسارَت إِلى يَبرينَ خَمساً فَأَصبَحَت
تَخُرُّ عَلى أَيدي السُقاةِ جِدالُها
وقالوا أخانا لا تضعضع لظالم
المخبل السعدي
وَقالوا أَخانا لا تُضَعضِع لِظالِمٍ
عَزيزٍ وَلا ذا حَقِّ قَومِكَ تَظلِمِ
لعمرك لا ألفى مدى الدهر خالعا
الصلتان العبدي
لعمرك لا أُلفى مدى الدهر خالعاً
عليّا بقول الأشعري ولا عَمْرو
ما هذه الحدق الفواتن
ابن القيسراني
ما هذه الحَدَقُ الفواتنْ
إِلاّ سهامٌ في كنائنْ
أما عند هذا القوام الرديني
ابن القيسراني
أَما عند هذا القَوام الرُّدَيْني
سجيّةُ عَطْف تقاضاه دضيْني
بما بعطفيك من تيه ومن صفف
ابن القيسراني
بما بعطفيك من تيهٍ ومن صَفَفِ
مَنْ دَلّ ذلك يا هذا على تلفي
سقيت أرضي بفيض ماء
أبو بكر بن مغاور
سَقَيتَ أَرضِي بِفَيضِ ماءٍ
فَاِسقِ ضُلوعي بِفَيضِ راحِ
إنا إلى الله ماذا حل بالدين
أبو بكر بن مغاور
إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ
مِنَ الطِّوالِ اللِّحى البيضِ العَثانينِ
لا درع أوقى من أجل
ابن الهبارية
لا درع أَوقى مِن أَجل
لا شَيء أَبقى مِن مثل
من لك بالصدوق
ابن الهبارية
مَن لَك بالصدوق
وَحافظ الحُقوق