قصائد عتاب
ووعدت أمس بأن تزور فلم تزر
ابن الوردي
ووَعَدْتَ أمسِ بأنْ تزورَ فلمْ تزرْ
فقعدتُ مسلوب الفؤادِ مشتتا
يا بؤس يوم كاسف
إبراهيم بن المهدي
يا بؤسَ يومٍ كاسفٍ
إن لم يغير في غده
يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم
إبراهيم بن المهدي
يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم
وبائعي بيسيرٍ ماله خطرُ
تحاماني الصديق وغاب عني
إبراهيم بن المهدي
تحاماني الصديق وغاب عني
ثقاتُ صنائعي وهم حضورُ
يا هل لسالف عيشتي بفنائكم
العماد الأصبهاني
يا هلْ لسالفِ عيشتي بفنائكمْ
من عودةٍ محمودةٍ ورجوع
القلب كما عهدتم ذو لهف
العماد الأصبهاني
القلب كما عهدتم ذو لهف
والجسم كما عهدتم ذو دنفِ
ما أخجلني وقد أتتني الكتب
العماد الأصبهاني
ما أَخجلني وقد أتتني الكتبُ
تشكو وتقولُ إنّهم قد عتبوا
يا مهديا بكتابه وعتابه
العماد الأصبهاني
يا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِ
كلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِ
أيا شرف الدين إن الشتا
العماد الأصبهاني
أَيا شرفَ الدِّين إنَّ الشَّتا
بكافاتهِ كفَّ آفاتهِ
مولاي ضجرت من لزوم البيت
العماد الأصبهاني
مولايَ ضجرتُ من لزومِ البيت
كالميتِ وما أَوحشَ بيت المَيْتِ
ما كنت أظنهم لعهدي نبذوا
العماد الأصبهاني
ما كنت أَظنهم لعهدي نبذوا
قوم تركوني ولقلبي أخذوا
ألهيت نفسك لكن
العماد الأصبهاني
أَلهيتَ نفسَك لكنْ
لَهيتَ بالأوطارْ