قصائد عتاب
وعدت فأوف يا قاضي الأنام
المعولي العماني
وعدت فأوفِ يا قاضي الأنامِ
ويا نورَ الغياهِبِ والظلامٍ
وقلت لها أين الضمير وكيف لا ي
طانيوس عبده
وقلت لها أين الضمير وكيف لا
يصدك عن هذا فقالت ليَ اسكتِ
فترت لواحظك المراض ولم تزل
الباخرزي
فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ
تلكَ الفَواترُ بالقُلوبِ فَواتكا
أراك مستعجلا يا حادي الإبل
الباخرزي
أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ
فاصبرو إن خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ
تخاطبني بلا كرم وحلم
ابن الوردي
تخاطبني بلا كرمٍ وحلمٍ
فأحتملُ الأذى كرماً وحلما
لا تعاتب على انقطاعي فودي
ابن الوردي
لا تعاتبْ على انقطاعي فودِّي
محرزٌ لا تخفْ عليهِ ضياعا
أحسن إلى الناس وإلا فلا
ابن الوردي
أحسنْ إلى الناسِ وإلا فلا
تعتبْ على الناسِ إذا قالوا
وكم سهرت عيني عليكم ونمتم
ابن الوردي
وكمْ سهرتْ عيني عليكمْ ونمتمُ
ورمتُ بكمْ عزِّي فصادفتُ زلّتي
ووعدت أمس بأن تزور فلم تزر
ابن الوردي
ووَعَدْتَ أمسِ بأنْ تزورَ فلمْ تزرْ
فقعدتُ مسلوب الفؤادِ مشتتا
يا بؤس يوم كاسف
إبراهيم بن المهدي
يا بؤسَ يومٍ كاسفٍ
إن لم يغير في غده
يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم
إبراهيم بن المهدي
يا عائبي عند أعدائي ليرضيهم
وبائعي بيسيرٍ ماله خطرُ
تحاماني الصديق وغاب عني
إبراهيم بن المهدي
تحاماني الصديق وغاب عني
ثقاتُ صنائعي وهم حضورُ