قصائد عتاب

من كان مردودا بعيب فقط

ابن الوردي
السريع
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقطْ فهندُ ردتني بعيبينِ

متى ما عدلت إلى راجع

ابن الوردي
المتقارب
متى ما عدلْتَ إلى راجعٍ عنِ البكرِ ندَّمَكَ السامعُ

أرى الدنيا وزخرفها غرورا

المعولي العماني
الطويل
أرَى الدنيا وزخرفَها غروراً وكم أرَى للورى فيها سرورا

مذ مدة ما جاءنا

المعولي العماني
مجزوء الكامل
مُذْ مدةٍ ما جاءنا منكم خطوطٌ أو خبرْ

ثقيل لو أن الأرض تعقل صاحبى

المعولي العماني
الطويل
ثقيلٌ لو أنّ الأرض تعقل صاحبى أبتْ طاعةً للَّه أن يطأَ الأرضَا

ولما قرعتم باب عتبى فتحته

المعولي العماني
الطويل
ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا

وعدت فأوف يا قاضي الأنام

المعولي العماني
الوافر
وعدت فأوفِ يا قاضي الأنامِ ويا نورَ الغياهِبِ والظلامٍ

وقلت لها أين الضمير وكيف لا ي

طانيوس عبده
الطويل
وقلت لها أين الضمير وكيف لا يصدك عن هذا فقالت ليَ اسكتِ

فترت لواحظك المراض ولم تزل

الباخرزي
الكامل
فترتْ لواحظُكَ المراضُ ولم تَزَلْ تلكَ الفَواترُ بالقُلوبِ فَواتكا

أراك مستعجلا يا حادي الإبل

الباخرزي
البسيط
أراكَ مُستعجلاً يا حاديَ الإبلِ فاصبرو إن خُلِقَ الإنسانُ من عَجَلِ

تخاطبني بلا كرم وحلم

ابن الوردي
الوافر
تخاطبني بلا كرمٍ وحلمٍ فأحتملُ الأذى كرماً وحلما

وكم سهرت عيني عليكم ونمتم

ابن الوردي
الطويل
وكمْ سهرتْ عيني عليكمْ ونمتمُ ورمتُ بكمْ عزِّي فصادفتُ زلّتي