قصائد عتاب
يا ابن موسى ماذا يقول الإمام
بشار بن برد
يا اِبنَ موسى ماذا يَقولُ الإِمامُ
في فَتاةٍ في القَلبِ مِنها أُوامُ
أشكو إليك سحابا
ابن الوردي
أشكو إليكَ سحابا
قدْ عاقني عنكَ شهرا
عاتبت ظبيا مصونا
ابن الوردي
عاتبتُ ظَبْيَاً مصوناً
لمْ أنتَ سيئُ خطِّ
لام ولو أنصف ما كان لام
ابن الوردي
لامَ ولو أنصفَ ما كانَ لامْ
أليسَ يخشى فتحَ بابِ الخصامْ
لمت صباغكم على
ابن الوردي
لمتُ صباغَكُمْ على
مستهامٍ يعشقُهْ
من كان مردودا بعيب فقط
ابن الوردي
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقطْ
فهندُ ردتني بعيبينِ
متى ما عدلت إلى راجع
ابن الوردي
متى ما عدلْتَ إلى راجعٍ
عنِ البكرِ ندَّمَكَ السامعُ
أرى الدنيا وزخرفها غرورا
المعولي العماني
أرَى الدنيا وزخرفَها غروراً
وكم أرَى للورى فيها سرورا
مذ مدة ما جاءنا
المعولي العماني
مُذْ مدةٍ ما جاءنا
منكم خطوطٌ أو خبرْ
سلام وتسليم وألف تحية
المعولي العماني
سلامٌ وتسليمٌ وألفٌ تحيةٍ
وصفوُ وِدادٍ لا يكدره الدهرُ
ثقيل لو أن الأرض تعقل صاحبى
المعولي العماني
ثقيلٌ لو أنّ الأرض تعقل صاحبى
أبتْ طاعةً للَّه أن يطأَ الأرضَا
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
المعولي العماني
ولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه
وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا