العودة للتصفح الرجز أحذ الكامل الطويل الرمل الكامل
ولما قرعتم باب عتبى فتحته
المعولي العمانيولما قرعتمْ بابَ عتبى فتحتُه
وإلا فادخلاه وافبلا ما حييتمُا
وأججتمَا نارَ الملامةِ فاصبرا
على حرِّها من حَرِّها قد وقيتُما
ظننتكما عوناً على كلِّ حادثٍ
فأخلقتُمَا كنى فما ذا خشيتُما
وأصبحتُما عونَ الحوادثِ إن أتتْ
علىَّ أهذا منكُما لا شَقِيتُما
إذا ما حباني اللهُ يوماً بنعمةٍ
وألبسني من عزِّهِ ما رضيتُما
إذا عَثَرَتْ فلم بشخصيَ لاَ لَعاً
وما زالَ طول الدهر قولى سقيتُما
وإني مقيمٌ ما حييتُ على الوفَا
وإنكمَا في جَفْوتي ما بقيتُمَا
وحَاشَا كُما الإفسادُ في بيعِ حِصَّتي
لأَنّكما في رأب حالي دُعِيتُما
قطعتمْ حبالَ الود منى فما الذي
جَرى من أخيكم فيكما لا مُنِيتُما
وإنِّي على العهد القديمِ لحافظٌ
وست بناسٍ ودّكم لو نسينُما
ألا ما صفيا قولا وفعلا وخلقةً
فأنتمْ إلى سُبُل التقى قد هُدِيتُما
فإن كنتُما لا تقبلاَ النصحَ مِنْ فتى
ألا فاذهَبا في القولِ من حيثُ حيثُما
وها أنا ذا والدهرُ والقولُ والمَلا
فقولاَ وسيرَا وافعَلا كيفَ شئتُما
قصائد مختارة
يا أيها القلب الحزين الكائب
الحسين بن مطير الأسدي يا أيها القلب الحزين الكائبُ بان الشباب والشباب ذاهبُ
بك لا بغيرك يفخر الطب
فؤاد بليبل بِكَ لا بِغَيرِكَ يَفخَرُ الطِبُّ فَلَأَنتَ أَنتَ الواحِدُ النَدبُ
وآليت لا أعطيك قسراً ظُلامةً
الحارث بن الحصين وآليْتُ لا أعطيكَ قسْراً ظُلامةً ولا طائِعاً ما قدَّمَتْ رجْلَها قَدَمْ
بعد أحبابي كساني الأرقا
الشاذلي خزنه دار بعد أحبابي كساني الأرقا يا ترى هل بعده من ملتقى
لا خير فيك سوى كلام طيب
دعبل الخزاعي لا خَيرَ فيكَ سِوى كَلامٍ طَيِّبٍ وَمَواعِدٍ تُدني وَفِعلٍ يُبعِدُ
للحب
محمد الشرفي كيف انتهى الحبُّ وكيف ابتدى أوّاه هل وَّلى وولى سدى