قصائد عتاب
لا أرى عن رضاك قط بديلا
طانيوس عبده
لا أرى عن رضاك قط بديلا
لا ولا واجدٌ سواك خليلا
هو المريض ولكن ما شكا أبداً
طانيوس عبده
هو المريض ولكن ما شكا أبداً
إِلاَّ إليك فلا تعبث بعلتهِ
إذن لقد خنت عهدي غير مشفقة
طانيوس عبده
إذن لقد خنت عهدي غير مشفقةٍ
على فتًى لم يجد إلاَّك معبودا
قد كان من قبل حبيب لنا
طانيوس عبده
قد كان من قبل حبيب لنا
أصلحنا الله وإياه
لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته
طانيوس عبده
لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته
فقد عطفتِ عليه قبلِ أحيانا
كفى ملامك ياذات الملامات
أبو الرقعمق
كفى ملامك ياذات الملامات
فما أريد بديلاً بالرقاعات
عاذل كم فيه تعذليني
أبو الرقعمق
عاذل كم فيه تعذليني
وكم إلى كم تؤنبيني
انتبه يا نبع الشرايين
سلطان بن محمد القاسمي
انتبه، يا نبع الشرايين
فالجرح غائر ما زال يضنيني
ماذا غفولك يا عبد الاله وقد
إبراهيم الحضرمي
ماذا غفولك يا عبد الاله وقد
أمسيت في طرف من آخر العمر
خليلي إِني بالملامة وازع
إبراهيم الحضرمي
خليلي إِني بالملامة وازع
وبالعذل إِن العذل للحر رادع
كم سابح في غيه عوام
إبراهيم الحضرمي
كم سابح في غيه عوام
مستدرج بالستر والانعام
هيهات تضرب في حديد بارد
أبو الشمقمق
هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ
إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ