قصائد عتاب
لله يوم مر بالنيرب
أبو المعالي الطالوي
لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيرب
مِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ
غلط القائل إنا خالدون
إيليا ابو ماضي
غَلِطَ القائِلُ إِنّا خالِدونَ
كُلُّنا بَعدَ الرَدى هَيُّ اِبنُ بَي
لا يؤيسنك من مجد تباعده
ابن هندو
لا يُؤيسنَّكَ من مجدٍ تَباعُدُهُ
فإنَّ للمجد تدريجاً وترتيباً
لا تفخرن بما أحرزت من أدب
ابن هندو
لا تَفخَرَنَّ بما أَحرَزتَ من أدَبِ
فإنَّما الشُّؤمُ معناطيسُه الأدبُ
صح بخيل العلى إلى الغايات
ابن هندو
صح بخيلِ العُلى إلى الغاياتِ
ما غَناءُ الأُسود في الغاباتِ
دعتني الري من بعد فقلت لها
ابن هندو
دَعَتني الرَّيُّ من بعد فقلتُ لها
لا شُجَّجَت في مَحَطً الضَّيمِ أوتَادِي
أما من صاحب أشكو لديه
ابن هندو
أمَا من صاحبٍ أشكُو لَدَيهِ
وأَملأُ بالشِّكايَةِ مَسمَعيه
أصبح من ودي على حرف
ابن هندو
أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف
من لم أخُنه قطُّ في حرفِ
علي تعتب سعدى في تنآئيها
محمد بن حمير الهمداني
عليَّ تعْتَبُ سُعْدى في تَنآئيها
فاسمع شكيتها وانظر تجنّيها
أرأيت إن أهلكت مالي كله
المتوكل الليثي
أَرأَيتَ إِن أَهلَكتُ ماليَ كُلَّهُ
وَتَرَكتُ مالَكَ فيمَ أَنتَ تَلومُ
ألا أبلغ أبا قيس رسولا
المتوكل الليثي
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً
فَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّي
إليك أبا حفص تعسفت الفلا
نصيب بن رباح
إلَيكَ أبا حفص تعسفت الفَلا
بِرحلي فَتلاء الذِّراعين جَلعَدُ