قصائد عتاب

لا تفخرن بما أحرزت من أدب

ابن هندو
البسيط
لا تَفخَرَنَّ بما أَحرَزتَ من أدَبِ فإنَّما الشُّؤمُ معناطيسُه الأدبُ

صح بخيل العلى إلى الغايات

ابن هندو
الخفيف
صح بخيلِ العُلى إلى الغاياتِ ما غَناءُ الأُسود في الغاباتِ

أما من صاحب أشكو لديه

ابن هندو
الوافر
أمَا من صاحبٍ أشكُو لَدَيهِ وأَملأُ بالشِّكايَةِ مَسمَعيه

أصبح من ودي على حرف

ابن هندو
السريع
أَصبَحَ من وُدِّي على حَرف من لم أخُنه قطُّ في حرفِ

علي تعتب سعدى في تنآئيها

محمد بن حمير الهمداني
البسيط
عليَّ تعْتَبُ سُعْدى في تَنآئيها فاسمع شكيتها وانظر تجنّيها

أرأيت إن أهلكت مالي كله

المتوكل الليثي
الكامل
أَرأَيتَ إِن أَهلَكتُ ماليَ كُلَّهُ وَتَرَكتُ مالَكَ فيمَ أَنتَ تَلومُ

ألا أبلغ أبا قيس رسولا

المتوكل الليثي
الوافر
أَلا أَبلِغ أَبا قَيسٍ رَسولاً فَإِنّي لَم أَخُنكَ وَلَم تَخُنِّي

إليك أبا حفص تعسفت الفلا

نصيب بن رباح
الطويل
إلَيكَ أبا حفص تعسفت الفَلا بِرحلي فَتلاء الذِّراعين جَلعَدُ

هو المريض ولكن ما شكا أبداً

طانيوس عبده
البسيط
هو المريض ولكن ما شكا أبداً إِلاَّ إليك فلا تعبث بعلتهِ

إذن لقد خنت عهدي غير مشفقة

طانيوس عبده
البسيط
إذن لقد خنت عهدي غير مشفقةٍ على فتًى لم يجد إلاَّك معبودا

قد كان من قبل حبيب لنا

طانيوس عبده
السريع
قد كان من قبل حبيب لنا أصلحنا الله وإياه

لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته

طانيوس عبده
البسيط
لا تظلمي دنفاً ذابت حشاشته فقد عطفتِ عليه قبلِ أحيانا