قصائد عتاب

ألا فاصبر على الحدث الجليل

علي بن أبي طالب
الوافر
أَلا فَاصبِر عَلى الحَدَثِ الجَليلِ وَداوِ جَواكَ بِالصَبرِ الجَميلِ

لا تعتبن على العباد فإنما

علي بن أبي طالب
الكامل
لا تَعتَبَنَّ عَلى العِبادِ فَإِنَّما يَأتيكَ رِزقُكَ حينَ يُؤذَنُ فيهِ

ويح قلبي كم ذا يطيق احتمالا

ابن النقيب
الخفيف
ويحَ قلبي كم ذا يطيق احتمالا أَوْسَعْتنِي بيضُ الأماني مُحالا

إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها

ابن النقيب
البسيط
إِليكَ شكوايَ مَثْلوج الفؤاد بها وإِنّما نزعاتُ القولِ أَلْوانُ

أجل حديث لا يمل دوامه

ابن النقيب
الطويل
أجلّ حديثٍ لا يُمَلُّ دوامُه ويُثمر طيباً للأنامِ اغْتنامُه

ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية

نصيب بن رباح
الطويل
ألا يا عِقاب الوَكر وَكر ضَرِيّة سَقيت الغَوادي من عِقاب وَمن وَكر

ألا إن ليلى العامرية أصبحت

نصيب بن رباح
الطويل
ألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت عَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُ

وكان يقودني كلف بسعدى

نصيب بن رباح
الوافر
وَكانَ يَقودُني كلف بِسُعدى وَهذا الشَيب أَصبَح قَد عَلاني

يا أيها الركب اني غير تابعكم

نصيب بن رباح
البسيط
يا أَيُّها الرَكب اِنّي غَير تابِعُكُم حَتّى تُلِّموا وَانتُم بي مُلِمّونا

ذنب إلى الدهر ما له شافع

أبو المعالي الطالوي
المنسرح
ذَنبٌ إِلى الدَهرِ ما لَهُ شافع وَنَبوَةٌ ما لِخَطبِها دافِع

سقى الصبا واللهو عهد الرباب

أبو المعالي الطالوي
السريع
سَقى الصِبا وَاللَهو عَهدُ الرَباب وَلا عَدا الوَسمِيُّ عَهد الرَباب

قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا

أبو المعالي الطالوي
البسيط
قَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا فَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفا