العودة للتصفح السريع الطويل الكامل المتقارب الطويل
ألا إن ليلى العامرية أصبحت
نصيب بن رباحألا إن لَيلى العامِرِيَّة أصبَحَت
عَلى النَأي مِنّي ذَنب غَيري تَنِقمُ
وَما ذاكَ من شَيء أَكون اِجتَرَمتَهُ
اِلَيها فَتَجزيني بِهِ حَيثُ أَعلَم
وَلكِن اِنساناً اِذا مَلَّ صاحِبا
وَحاوَل صُرماً لَم يَزل يَتجرم
وَما زالَ بي ما يحدث النَأي وَالَّذي
اعالج حَتّى كِدت بِالعَيشِ ابرم
وَما زالَ بي الكِتمانُ حَتّى كَأَنَّني
برجع جَواب السائِلي عَنكَ أَعجَم
لِأَسلَم مِن قَول الوُشاةِ وَتَسلَمي
سَلِمت وَهل حيّ من الناسِ يَسلَم
وَما زِلت اِستَصفي لَكَ الود اِبتَغي
مَحاسِنُه حَتّى كَأَنّي مُجرِم
فَلا تَصرِميني حينَ لا لي مَرجِع
وَرائي وَلا لي عَنكُم مُتَقَدَّم
حريب اِضاع المال مِن بَعد ثَروَة
لَدَيهِ فَاِضحى وَهوَ أَسوانُ مُعدِم
قصائد مختارة
جرائد ما خط حرف بها
حافظ ابراهيم جَرائِدٌ ما خُطَّ حَرفٌ بِها لِغَيرِ تَفريقٍ وَتَضليلِ
ومضيت أبحث عنك أسأل خاطري
ماجد عبدالله ومضيتُ أبحثُ عنكَ أسألُ خاطري لِمَ تاهت الأيامُ منّا في الزحام
بكيت دما لما سرى بارق الحمى
العُشاري بَكَيت دَماً لَما سَرى بارق الحِمى فَأَسرَى إِلى قَلبي حَديثاً مكتما
عياش زف إليك جهد جاهد
أبو تمام عَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُ وَاِحتَلَّ ساحَتَكَ البَلاءُ الراكِدُ
أتيت أعالج باب الحمى
وديع عقل أتيتُ أُعالجُ بابَ الحمى وما كنتُ منها على موعدِ
لقد عجبت سلمى وذاك عجيب
دعبل الخزاعي لَقَد عَجِبَت سَلمى وَذاكَ عَجيبُ رَأَت بِيَ شَيباً عَجَّلَتهُ خُطوبُ