العودة للتصفح المديد مجزوء الخفيف الكامل البسيط الكامل
عياش زف إليك جهد جاهد
أبو تمامعَيّاشُ زُفَّ إِلَيكَ جَهدٌ جاهِدُ
وَاِحتَلَّ ساحَتَكَ البَلاءُ الراكِدُ
ما اللُؤمُ لُؤماً إِن عَداكَ لُبانُهُ
وَعَدَوتَهُ وَلَهيعَةٌ لَكَ والِدُ
أَلِفَ الهِجاءَ فَمايُبالي عِرضُهُ
أَهَجاهُ أَلفٌ أَم هَجاهُ واحِدُ
سَمُجَت بِكَ الدُنيا فَما لَكَ حامِدٌ
وَسَمَجتَ بِالدُنيا فَما لَكَ حاسِدُ
لَأُنَكِّلَنَّكَ أَن تَكونَ لِشاعِرٍ
مِن بَعدِها غَرَضاً وَأَصلُكَ فاسِدُ
وَلَأُشهِرَنَّ عَلَيكَ شُنعَ أَوابِدٍ
يُحسَبنَ أَسيافاً وَهُنَّ قَصائِدُ
فيها لِأَعناقِ اللِئامِ جَوامِعٌ
تَبقى وَأَعناقِ الكِرامِ قَلائِدُ
يَلزَمنَ عَرضَ قَفاكَ وَسمَ خَزايَةٍ
لَم يُخزِها بِأَبي عُيَينَةَ خالِدُ
وَاللَهُ يَعلَمُ أَنَّ شِعراً شابَهُ
فيكَ الهِجاءُ أَوِ المَديحُ لَكاسِدُ
فَاِلبَس ثِيابَ فَضائِحٍ أَسدَيتَها
أَشراً وَأَلحَمَها أَخوكَ البارِدُ
قصائد مختارة
ليتديواني يكون له
إبراهيم عبد القادر المازني ليتديواني يكون له من بديع الزهر تيجان
مطر بزاوية الكلام
معز بخيت من كل اركان المدى تأتين من وطن القصائد و العصافير الجريحة
ودعتني بطرفها
ابن الوردي ودَّعتْني بطرفِها ومضتْ وهْيَ لا تعي
شمس الجمال أذاب حبك مهجتي
أحمد الكاشف شمس الجمال أذاب حبك مهجتي بحرارة التبريح والأشجانِ
ما أحمل القلب للبلوى واصبره
الامير منجك باشا ما أَحمل القَلب لِلبَلوى وَاِصبرهُ لا بَينَ إِلّا وَتَلقى مِنهُ أَعسَرهُ
زمن تنكر فعله إذ إنه
نيقولاوس الصائغ زَمَنٌ تنكَّر فِعلُهُ إذ إِنَّهُ لا يُعرَف المعلومُ من مجهولهِ