العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الطويل الوافر
أتدري أي بارقة تشيم
أبو تمامأَتَدري أَيَّ بارِقَةٍ تَشيمُ
وَمَهلَكَةٍ إِلَيها تَستَنيمُ
إِلامَ وَكَم يَقيكَ أَذايَ صَفحٌ
وَمَجدٌ عَنكَ في غَضَبي حَليمُ
كَأَنَّكَ لَم تُعَوَّد مِن سُهادي
إِذا ما عانَقَ السِنَةَ النَؤومُ
وَمِن تَقليبِ قَلبي عَن لِساني
إِذا باتَت تُقَلِّبُهُ الهُمومُ
فَما أَنتَ اللَئيمُ إِذَن وَلَكِن
زَمانٌ سُدتَ فيهِ هُوَ اللَئيمُ
أَتَطمَعُ أَن تُعَدَّ كَريمَ قَومٍ
وَبابُكَ لا يُطيفُ بِهِ كَريمُ
كَمَن جَعَلَ الحَضيضَ لَهُ مِهاداً
وَيَزعُمُ أَنَّ إِخوَتَهُ النُجومُ
حَلَفتُ بِيَومِ أَوبِ أَبي سَعيدٍ
سَعيداً إِنَّهُ يَومٌ عَظيمُ
فَتىً مِن أَكثَرِ الفِتيانِ غُرماً
لِعافيهِ وَلَيسَ لَهُ غَريمُ
لَنِمتَ وَنامَ عِرضُكَ وَالقَوافي
سَواخِطُ لا تَنامُ وَلا تُنيمُ
يَبيتُ يُثيرُها لَكَ أُفعُوانٌ
بِلَصبٍ ما يَبَلُّ لَهُ سَليمُ
يُرى في كُلِّ وادٍ أَنتَ فيهِ
بِلُؤمِكَ سائِراً أَبَداً يَهيمُ
قصائد مختارة
إسبرانسا
حيدر محمود إسْبرانسا "حلم أندلسيّ عابر"
إني لأسمع شدوا لا أحققه
ابن وهبون إني لأسمع شدواً لا أحققه وربما كذبت في سمعها الأذن
هم العالمين
عمر بهاء الدين الأميري لا لَمْ أَنَمْ ، بلْ قد أَرِقْتُ و للصُّداعِ رحىً تَدورْ و الغُرْبةُ اللَّيْلاءُ في عُمري أُوامٌ لا يَحورْ
فسد التوسل في البلد
جبران خليل جبران فَسَدَ التَّوَسُّل فِي الْبَلدْ هَيْهَاتَ يَصْدقُ مَنْ وَعَدْ
لقد علمت عليا هوازن أنني
عامر بن الطفيل لَقَد عَلِمَت عُليا هَوازِنَ أَنَّني أَنا الفارِسُ الحامي حَقيقَةَ جَعفَرِ
لثمت الظبي من غير اختياره
الصنوبري لثمت الظبيَ من غيرِ اختيارِهْ فمرَّ وليس يُمْلَكُ من نِفَارِهْ