العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل السريع الطويل الخفيف
أتيت أعالج باب الحمى
وديع عقلأتيتُ أُعالجُ بابَ الحمى
وما كنتُ منها على موعدِ
ولما عييتُ جلستُ كأني
فقيرٌ على بابها اجتدي
وكادَ محيا الصباح يلوحُ
ويفضحُ امريَ للمغتدي
فقمت لامضي ولكن صوتاً
أتاني كهمسِ النسيم الندي
عرفتك يا صوتُ صوتَ ثريا
تقول مكانكَ لا تبعدِ
وخفَّت لتفتحَ بابَ حماها
وقالت بحقكِ لا تصعدِ
لقد رقَّ سِترُ الظلامِ علينا
وهب نيامٌ من المرقد
فغِب واقضِ بالصبرِ هذا النهارَ
وعندَ هبوطِ الظلامِ عُدِ
قصائد مختارة
كأنه فرعون إلا أنه
الباخرزي كأنّه فرعونُ إلاّ أنّهُ من جانبِ الوجْعاءٍ ذُو الأوتاد
وصال الغواني كان أورى وأرجا
أبو اليمن الكندي وِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا وعصرُ التداني كان أبهى وأبهجا
أبلعرب الملك الإمام العادل
المعولي العماني أبلعربُ الملكُ الإمامُ العادلُ أنت الفتى وبك استقامَ العادلُ
لما تثنى ثملا قلت لا
صلاح الدين الصفدي لما تثنى ثملاً قلت لا تمل فهذا الميل منقولُ
ويلتاح في حق السماء إذا انبرى
محيي الدين بن عربي ويلتاح في حق السماءِ إذا انبرى نسيمُ الصبا برقٌ يدلُّ على الفنا
ذو يراع يروع كالسيف إما
البوصيري ذُو يَراعٍ يَرُوعُ كَالسَّيْفِ إمَّا بصَليلٍ عِداهُ أَوْ بِصَرِيرِ