العودة للتصفح البسيط الخفيف البسيط البسيط الوافر
أتيت أعالج باب الحمى
وديع عقلأتيتُ أُعالجُ بابَ الحمى
وما كنتُ منها على موعدِ
ولما عييتُ جلستُ كأني
فقيرٌ على بابها اجتدي
وكادَ محيا الصباح يلوحُ
ويفضحُ امريَ للمغتدي
فقمت لامضي ولكن صوتاً
أتاني كهمسِ النسيم الندي
عرفتك يا صوتُ صوتَ ثريا
تقول مكانكَ لا تبعدِ
وخفَّت لتفتحَ بابَ حماها
وقالت بحقكِ لا تصعدِ
لقد رقَّ سِترُ الظلامِ علينا
وهب نيامٌ من المرقد
فغِب واقضِ بالصبرِ هذا النهارَ
وعندَ هبوطِ الظلامِ عُدِ
قصائد مختارة
السّلط
سليمان المشيني أُصمُدي للقَصْفِ يا سَلْطَ اصمُدي واكْتُبي بالدَّمِ سَطْرَ السّؤددِ
إن القليل الذي يأتيك في دعة
دعبل الخزاعي إِنَّ القَليلَ الَّذي يَأتيكَ في دَعَةٍ هُوَ الكَثيرُ فَأَعفِ النَفسَ مِن تَعَبِ
صاح إن ضامك الزمان فيمم
عمر اليافي صاح إن ضامك الزمانُ فيمّم ثغرَ عكا فإنّها خير وُجهَهْ
لشمس مجدك في الآفاق أضواء
مبارك بن حمد العقيلي لشمس مجدك في الآفاق أضواء وللمقلين من جدواك إثراء
ذا مسجد سر أرباب السجود به
عبد الغفار الأخرس ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ
هي العليا وخاطبها سعيد
صالح مجدي بك هِيَ العُليا وَخاطبُها سَعيدُ وَطالعُ أنسِ حضرتِه سعيدُ