العودة للتصفح الوافر السريع الطويل الكامل المتقارب الطويل
يا بليلا أوحش عود الأراك
وديع عقليا بليلاً أوحش عود الأراك
أغرقت في البين فأين أراك
سمعتنا الشدو شجياً وما
تركت من بعدك الا صداك
بكيت في عيشك كل البكا
أي أديبٍ ليس يبكي بكاك
نم يا حبيبي أنها نومةٌ
واحدة تنفضُ فيها عناك
ماذا تلقيت من العيش في
لبنان يا فياض آلا شقاك
كنت تغني للغني وما
وجدت في ذاك الغناء غناك
وكنت تبكي في بلاء له
ولا أرى اليوم غنياً بكاك
قد ذبت شعراً لو رميت به
في ظمأة جلمود صخر سقاك
أو شئت تستنزل بدر الدجى
لما أتاه الشعر حتى أتاك
تلك قوافيك التي اشأمت
وامصرت ترفع بند حجاك
قد نزلت في الدولتين وفي
مناكب الطودين دقت لواك
نعاك صنينٌ فهز الأسى
المقطم الباذخ لما نعاك
ولو يطيقان لسارا معاً
واحنيا الرأسين فوق ثراك
يا كوكب الشعر دهتنا الدجى
لما دهى عادي المنايا سناك
ليت الذي اوحش منك سما
ء شعر يطوينا ويطوي سماك
كم عيشة افضل منها رداك
ويقظةٍ احسنُ منها كراك
وكم أديبٍ ود لو أنه
يمشي إلى القبر حثيثاً وراك
نم يا حبيبي لا ترى فاجعاً
مما نرى تبكي له مقلتاك
ولا تخف فالشعر في معقلٍ
دون عوادي الدهر بعد نواك
اخوك لا يغفل عن امره
فاسترح اليومَ ووكل اخاك
قصائد مختارة
أيا حزنا وعاودني وداعي
يزيد بن الطثرية أَيا حَزَناً وعاوَدَني وداعي وكانَ فراقَ لُبنَى كالخُداعِ
مقدم الخلقة ممقوتها
كشاجم مُقَدُّمُ الخِلْقَةِ مَمْقُوتُهَا ذُو صُوَرةِ أَثْقَلُ مِنْ رَضْوَى
ومرهنة عند الغراب حبيبه
أمية بن أبي الصلت وَمَرهَنَةٌ عِندَ الغُرابِ حَبيبَهُ فَأَوفَيتُ مَرهوناً وَخَلَفاً مُسابِيا
غيري أطاع مقالة العذال
القصافي غيري أطاعَ مقالةَ العُذالِ
كتاب مع المطل أحضرته
ابن نباته المصري كتاب مع المطل أحضرته قليل الحلاوة إذ يلتمس
سل البانة الغيناء عن ملعب الجرد
ابن الحداد الأندلسي سَلِ البَانَةَ الغَينَاءَ عن مَلْعَبِ الجُرْدِ ورَوْضَتَها الغَنَّاءَ عن رَشَإِ الأَسْدِ