العودة للتصفح السريع الوافر الخفيف الهزج
وصال الغواني كان أورى وأرجا
أبو اليمن الكنديوِصالُ الغواني كان أورى وأرَّجا
وعصرُ التداني كان أبهى وأبهجا
ليالي كان العمر أحسن شافعٍ
تولَّى وكان اللهو أوضحَ منهجا
بدا الشيبُ فانجابت طماعيةُ الصبا
وقبَّح لي ما كان يستحسنُ الحجا
بُلَهنيةٌ ولت كأن لم أكن بها
أُجلي بها وجهَ النعيم مسرَّجا
ولا اختلتُ في بُرد الشباب مجرِّراً
ذيولي إعجابا به وتبرُّجا
أعارك غيداءَ المعاطف طفلةٌ
وأغيدَ معسولَ المراشفِ أدعجا
تقضَّت لياليها بطيبٍ كأنه
لتقصيره منها مختَطَف الدجا
فإن أُمسٍ مكروبَ الفؤاد حزينَه
أُعاقرُ من دَرِّ الصبابةِ منهجا
وحيداً على أني بفضلي مُتيمٌ
مروعاً بإعداء الفضائل مُزعَجا
فيا رب دين قد سررت وأسرني
وأبهجته بالصالحات وأبهجا
ويا رُبَّ ناد قد شهدت وماجد
شهدت دعوته فتلجلجا
صدعتُ بفضلي نقصَه فتركته
وفي قلبه شجوٌ وفي حلقه شجا
كأن ثنائي في مسامع حُسَّدي
وقد ضمَّ أبكار المعاني وأدرجا
حسامُ تقي الدين في كل مأزقٍ
يقدُّ إِلى الأرض الكميَّ المدججا
قصائد مختارة
نعمل من لهوى كسوى
أبو الفيض الكتاني نعمل من لهوى كسوى ومن الثلج والنار حزم
إن فاتنا الورد زمانا فقد
أبو الفتح البستي إنْ فاتَنا الوردُ زَماناً فقَدْ عوَّضَنا البُستانُ نارَنْجَنا
قل لمن يبتغي مناواة شعري
ابن الساعاتي قل لمن يبتغي مناواةَ شعريِ دون ما يبغي لقاءِ الحمامِ
أتعزف أم تقيم على التصابي
ابن الزيات أَتَعزِفُ أم تُقيمُ عَلى التَّصابي فَقَد كَثُرَت مُناقَلَةُ العِتابِ
إنظمى الدر يا سمية إسكندر
إسماعيل صبري إِنظِمى الدُرَّ يا سَمِيَّةَ إِسكَن دَرَ لافُضَّ عِقدهُ من فيكِ
أدام الله تمكين
عبد المحسن الصوري أدامَ اللَّهُ تَمكِين كَ فِيما تَتَولاهُ