العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل المنسرح الطويل البسيط
قد أذكرت من عهود الصب ما سلفا
أبو المعالي الطالويقَد أَذكَرتُ مِن عُهودِ الصَبِّ ما سَلَفا
فَكادَ يُقضى عَلى تِذكارِهِ أَسَفا
جَيداءُ منصَلت القُرطينَ في غَيَدٍ
خَطَّت إِلَيَّ كَخُوطٍ تَنثَني قُطُفا
بَعيدةُ المُرتَمى تَرمي بِناظِرةٍ
مِن رِيمِ وَجرَة يُبدي جِفنَهُ وَطَفا
خَطت على برحِ وَجدٍ بِتُّ أَكلَؤُهُ
وَحر وقد شِغاف القَلبِ قَد شَغفا
فَخِلت شَرخَ شَبابي رُدَّ رَيِّقُه
عَلى مَن كُنتُ مَشغوفاً بِهِ كَلِفا
إِذا الرُسوم تُرى بِالبِيضِ ناضِرةً
وَبِالكَواعب تُلفى رَوضةً أُنُفا
وَآفت كَقطعةِ رَوض غِبَّ سارِيَةٍ
سَقَت أَقاحيهِ مِن رَقراقِها نُطَفا
تَرَعرَعت فيهِ أَطفالُ الرُبى وَغَدا
بَيتَ القَرار إِلى الحَوذانِ مُنعَطَفا
في طَيِّها نَشرُ داريٍّ بِهِ عَطِرت
أَرجاءُ رَبع نَديها طالَ ما شَرُفا
لِلّهِ كَم جَمَعت عُليا بَلاغَتِها
مِن كُلِّ رائِقٍ مَعنى راقَ أَو لَطُفا
وَضَمّنَتهُ مِنَ الأَشواقِ في فِقَر
كَأَنَّها الزُهر أَو زَهر الرُبى تَرَفا
مِنها التَهاني بِنجم الدينِ عَبدِكُمُ
وَحَسبُ أَمثالِهِ أَن تَمدَحوا شَرفا
وَها بَعَثنا بِديوان الشَريف إِلى
جَنابِكُم وَبِوَشيٍ إِثر ذَلِكَ قَفا
لَكِنَّهُ لا كَوَشيٍ حكتَ بُردَتهُ
يُلفى اللآلي وَما قَد حكته الصَدَفا
لا زِلتَ تُرشِفُ سَمعي كُلَّ رائِقَةٍ
تَغدو لِأَسماع آذان الوَرى شُنُفا
قصائد مختارة
أمنزلتي سلمى على القدم اسلما
الأحوص الأنصاري أَمَنزِلَتي سَلمى عَلى القِدَمِ اسلما فَقَد هِجتُما لِلشَّوقِ قَلباً مُتَيَّما
إذا جدت فيها قالت السحب غيرة
السراج الوراق إذا جُدْتَ فيها قالتِ السُّحْبُ غَيْرَةً تَأَنَّ فَإنَّ السَّيْلَ قَدْ بَلَغَ الزُّبَى
ياجامع الشمل بعدما افترقا
ابن سهل الأندلسي ياجامِعَ الشَملِ بَعدَما اِفتَرَقا قَدِّر لِعَيني بِمَن أُحِبُّ لِقا
رق عن الحس وهو محسوس
تميم الفاطمي رقَّ عن الحس وهْو محسوس وباين اللمس وهْوَ ملموس
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
العفيف التلمساني دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَا بِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُ
يا من أحس رقادا بت أنشده
العباس بن الأحنف يا مَن أَحَسَّ رُقاداً بِتُّ أَنشُدُهُ مُذ غابَ عَن مُقلَتي وَاِستَخلَفَ الكَمَدا