العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط البسيط السريع
ماذا غفولك يا عبد الاله وقد
إبراهيم الحضرميماذا غفولك يا عبد الاله وقد
أمسيت في طرف من آخر العمر
تاوي وتسرح والأيام سائحة
والعمر ينفد والأحكام للقدر
ولست تدري أهذا السعي سعي رضا
أم لا فأنت لذا في أعظم الخطر
هلا اتعظت بمن قد كنت تصحبه
فبان عنك كذا من حل في الحفر
وأصبت داره خلواً معطلة
منه وحل بها قوم على سفر
ماذا رجاؤك في الدنيا وقد كشفت
لك القناع وأبدت عن يد العبر
وجرعتك كؤساً من مكارهها
ولم تفدك الذي أملت من ظفر
إذا انبرى لك صفو شابه كدر
مر المذاق فأبصر غاية البصر
ولا تكن راكناً يوماً إلى دعة
فيها ودعها وكن منها على حذر
وخذ من الزاد منها ما كفاك ولا
تكثر على القلب هول الهم والسهر
وإن سهرت فلا تسهر جفونك في
مال تحوز ولا تسعى إلى الأثر
وسدد السعي واجعله لخالقنا
محضاً تجد ذاك يوم الحشر والنشر
وقلل السعي فيما أنت قائله
واجعله مع ذاك مقصوراً على الوطر
فالصمت أجمل من نطق تفوه به
إلا بذكر اله الشمس والقمر
واذكر الاهك في الساعات مجتهداً
ولا تفوه بغير الذكر والسور
وراقب اللّه فيما أنت طالبه
كيما تفوز بخير الورد والصدر
وإن طلبت فلا تطلب تكاثر من
أنسته دنياه هول الموقف العسر
ونهنه النفس عما لا يحل وكن
مستيقظاً وجلاً من ذلك الخبر
يا ويح نفسي ماذا تطلبين وقد
علمت حقاً بما في الكتب والزبر
أما قرأت كتاب اللّه ناظرة
ما قد أتى النص بالاحكام والنذر
يا أيها النفس ما عذري إذا طلبت
مني البراهين يوم الفصل ما عذري
وما الجواب إِذا لم أغتنم عمراً
بالسعي في صالح الأعمال والبشر
قومي بما أوجب اللّه القيام به
والصبر عن طلب اللذات فاصطبري
ولا تخونين عهداً كان منك إِلى
باريك فيما مضى من دهرك العسر
ثم الصلاة على المختار سيدنا
محمد المصطفى المبعوث من مضر
قصائد مختارة
ما أفصح اللحظ يا حبيبي
إبراهيم عبد القادر المازني ما أفصح اللحظ يا حبيبي وأعذب البث بالعيون
أمسية عند قارعة الطريق
إبراهيم محمد إبراهيم ألقيتُ أشعاري.. وألقى كلُّ ذي فنٍّ فُنونهْ
رفضت سنة أهل الزهد معتمدا
المكزون السنجاري رَفَضتُ سُنَّةَ أَهلِ الزُهدِ مُعتَمِداً لِيَرغَبَ الغَمرُ عَن ديني بِدُنيائي
أيتها الأشباح
علي محمود طه لِمَ أقبلْتِ في الظلامِ إليَّ؟ ولماذا طرقتِ بابيَ ليلَا؟
وللعباد مزايا جمة جملت
نيقولاوس الصائغ وللعِبادِ مزايا جَمَّةٌ جَمُلَت منها المحبَّةُ حينَ الشوقُ يضطرمُ
هاك رعاك الله محبوبـة
عبد العزيز بن حمد آل الشيخ مبارك هاكَ رَعاكَ اللَّهُ مَحبُوبَةً لَها فُوَيقَ القلبِ مِنّي مُقام