العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الخفيف البسيط
يا ابن موسى ماذا يقول الإمام
بشار بن برديا اِبنَ موسى ماذا يَقولُ الإِمامُ
في فَتاةٍ في القَلبِ مِنها أُوامُ
بِتُّ مِن حُبِّها أُوَقَّرُ بِالكَأ
سِ وَيَهفو عَلى فُؤادي الهُيامُ
وَيحَها كاعِباً تَدِلُّ بِجَهمٍ
كَعثَبِيٍّ كَأَنَّهُ حَمّامُ
لَم يَكُن بَينَها وَبَينِيَ إِلاّ
كُتُبُ العاشِقينَ وَالأَحلامُ
يا اِبنَ موسى اِسقِني وَدَع عَنكَ سَلمى
إِنَّ سَلمى حِمىً وَفيَّ اِحتِشامُ
رُبَّ كَأسٍ كَالسَلسَبيلِ تَعَلَّل
تُ بِها وَالأَنامُ عَنّي نِيامُ
حُبِسَت لِلشُراةِ في بَيتِ رَأسٍ
عُتِّقَت عانِساً عَلَيها الخِتامُ
نَفَحَت نَفحَةً فَهَزَّت نَديمي
بِنَسيمٍ وَاِنشَقَّ عَنها الزُكامُ
وَكَأَنَّ المَعلولَ مِنها إِذا را
حَ شَجٍ في لِسانِهِ بِرسامُ
صَدَمَتهُ الشَمولُ حَتّى بِعَينَي
هِ اِنكِسارٌ وَفي المَفاصِلِ خامُ
وَهوَ باقي الإِطرافِ حَيَّت بِهِ الكَأ
سُ وَماتَت أَوصالُهُ وَالكَلامُ
وَفَتىً يَشرَبُ المُدامَةَ بِالما
لِ ويَمشي يَرومُ ما لا يُرامُ
أَنفَدَت كَأسُهُ الدَنانيرَ حَتّى
ذَهَبَ العَينُ وَاِستَمَرَّ السُوامُ
تَرَكَتهُ الصَهباءُ يَرنو بِعَينٍ
نامَ إِنسانُها وَلَيسَت تَنامُ
حَنَّ مِن شَربَةٍ تُعَلُّ بِأُخرى
وَبَكى حينَ سارَ فيهِ المُدامُ
كانَ لي صاحِباً فَأَودى بِهِ الدَه
هرُ وَفارَقتُهُ عَلَيهِ السَلامُ
كَجَزورِ الأَيسارِ لا كَبِدٌ في
ها لَباغٍ وَلا عَلَيها سَنامُ
يا اِبنَ موسى فَقدُ الحَبيبِ عَلى العَي
نِ قَذاةٌ وَفي الفُؤادِ سَقامُ
كَيفَ يَصفو لِيَ النَعيمُ وَحيداً
وَالأَخِلّاءُ في المَقابِرِ هامُ
نَفِسَتهُم عَلَيَّ أُمُّ المَنايا
فَأَنامَتهُمُ بِعُنفٍ فَناموا
لا يَغيضُ اِنسِجامُ عَيني علَيهِم
إِنَّما غايَةُ الحَزينِ السِجامُ
قصائد مختارة
عجبا لنا نصطاف بين ربوعهم
محمد توفيق علي عَجَباً لَنا نَصطافُ بَينَ رُبوعِهِم وَالجَهلُ داءُ سُراتِنا وَالمَأثَمُ
الله أكبر من وجد أقاسيه
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك اللَهُ أكبرُ من وَجدٍ أُقاسيهِ ومِن زَفيرٍ بِنارِ الصَدِّ يُورِيهِ
باهت حماه بفضل عثمان الذي
نقولا الترك باهت حماه بفضل عثمان الذي قد فاق قدراً سامياً بين الملا
عبد إني إليك بالأشواق
بشار بن برد عَبدَ إِنّي إِلَيكَ بِالأَشواقِ لِتَلاقٍ وَكَيفَ لي بِالتَلاقي
الجود أولى به والفقر أولى بنا
محيي الدين بن عربي الجودُ أولى به والفقر أولى بنا فكن به لا تكنْ إلاَّ له ولنا
عاشقة مشاكسة
غادة السمان كان يشتم لي "المؤثرات الغربية" في أدبي...