العودة للتصفح البسيط
عبد إني إليك بالأشواق
بشار بن بردعَبدَ إِنّي إِلَيكَ بِالأَشواقِ
لِتَلاقٍ وَكَيفَ لي بِالتَلاقي
أَنا وَاللَهِ أَشتَهي سِحرَ عَينَي
كِ وَأَخشى مَصارِعَ العُشّاقِ
وَأَهابُ الحَرسِيَّ مُحتَسِبَ الجُن
دِ يَلُفُّ البَريءَ بِالفُسّاقِ
فَاِصبِري مِثلَما صَبَرتُ فَإِنَّ ال
صَبرَ حَظٌّ مِن صالِحِ الأَخلاقِ
إِنَّني مِن بَني عُقَيلِ بنِ كَعبٍ
مَوضِعَ السَيفِ مِن طُلى الأَعناقِ
قصائد مختارة
لهفي على غصن النقا المتمايل
ابن الساعاتي لهفي على غُصن النّقا المتمايلِ يهتزُّ معتدلاً وليس بعادلِ
جيش يفوت الطرف حتى لا يرى
الببغاء جيش يفوت الطرف حتى لا يرى ما غاب من أطرافه محدودا
يا أديبا إليه كل أديب
جبران خليل جبران يَا أَدِيباً إِلَيْهِ كُلُّ أَدِيبٍ رَاجِعٌ يَوْمَ حُجَّةٍ وَبَيَانِ
اعتراف
روضة الحاج اليوم جئت لاعترف والجرح فى الاعماق بكاء نزف
هلا يقارن منك الحسن إحسانا
أبو الفضل الوليد هَلا يقارِنُ منكِ الحسنُ إِحسانا فاللهُ بالحبِّ والمعروفِ أوصانا
كحادثة غامضة
محمود درويش في دار پابلو نيرودا، على شاطئ الـپـاسفيك، تذكَّرْتُ يانيس ريتسوس.