العودة للتصفح الطويل السريع مجزوء الكامل السريع الطويل
الله أكبر من وجد أقاسيه
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مباركاللَهُ أكبرُ من وَجدٍ أُقاسيهِ
ومِن زَفيرٍ بِنارِ الصَدِّ يُورِيهِ
ومِن لَهِيبٍ يَشِبُّ اليومَ في كَبدِي
ومِن غرامٍ وَشَوقٍ لستُ أُحصِيهِ
ومِن سَعيرٍ بَرى قَلبي تَوقُّدُه
ومِن غليلٍ وحزنٍ زائدٍ فيهِ
أَشكُو إِلى اللَه ذاكَ الحِبَّ مُبتعداً
فَما احتِيالي فقلبي ليسَ يُسليهِ
تَوقَّدَ الجمرُ في قلبي لفُرقَتِهِ
فليتَهُ بلَذيذِ الوصلِ يُطفيهِ
جَرت عيونِيَ دَمعاً فاستَحالَ دماً
مِن شدَّةِ الوَجدِ عَلَّ الحبَّ يشفيهِ
يا ذا الغَزالُ لِماذا كُنتَ تَجفُوني
بعدَ الوصالِ أَذَنباً كنتُ جانِيهِ
إِن كانَ حقّاً فَمِنكَ العفوُ عن دَنِفٍ
واخشَ الإِلَه ولا تُشمِت أَعَادِيهِ
وامنُن عليهِ بِوصلٍ مِنكَ إِنَّ لهُ
قلباً سَقيماً لعلَّ الوصلَ يُبريهِ
لِلَّهِ ظَبيٌ رَمي قلبي بأسهُمِهِ
ومنهُ سَهمٌ لقلبي كانَ يكفِيهِ
ظَبيٌ غَدا بِثيابِ الحُسنِ مُرتدياً
إذ ليسَ ظبيٌ ترى فيهِ يُحاكِيهِ
البدرُ يُخجِلُهُ مِنهُ تَدلُّلُهُ
والغُصنُ يفضَحُهُ مِنهُ تَثنِّيهِ
تَخشَى على خَصرِهِ إِن مالَ مِن طربٍ
مِن ثقلِ أردافِهِ أو مالَ مِن تِيهِ
آهاً سَقاني الهَوى كأساً سكرتُ به
فليتَهُ لخَليلي كانَ يَسقِيهِ
لعلَّهُ حينَ يدعُوهُ الهواءُ إلى
وصلي يكونُ له مِثلي يُلَبِّيهِ
يا لَهفِ نَفسي لفخرِ النَهدِ منهُ كذا
ورد الخُدودِ عسانِي مِنهُ أجنيِهِ
إِن زادَ في البُعدِ زاد الشَوقُ واتَّقَدَت
نارُ الغَضا في فُؤادي مِن تَناسِيهِ
قَد لامَني في الهَوى ذاكَ الخَلِيُّ عَسى
أنّي أراهُ يُقاسي ما أُقاسيهِ
يا ذا النَسيمُ عَليهِ إن مَرَرت بِهِ
اقرأ سَلامي وحَيِّ مَن يُحَيِّيهِ
وَقل لهُ ذلك المِسكينُ مُنشَغِفٌ
وصِف لهُ مِن جَواهُ ما أُلاقيهِ
لا زالَ ربِّيَ ما أضحَت مُطوَّقَةٌ
تشدُو بِصَوتٍ لها أو ما تُثنِّيهِ
يكلاهُ مِن ضُرِّ شانِيهِ وحاسدِهِ
ومِن عَدوٍّ ولِلأَشرارِ يَكفيهِ
قصائد مختارة
نخلة على ساحل القطب
معز بخيت و احتواني السحر منك و عمني لون البريق
أأنصف ممن طبعهم من مقابح
نافع الخفاجي أأنصف ممن طبعهم من مقابح ولم يعنهم مدحي ولم يؤذهم هجوى
قل للذي يحسدنا في الهوى
الشريف المرتضى قُل للّذي يَحسدنا في الهوى وَالمَرءُ لا يخلو من الحاسدِ
ولها غدائر مسبكر
أبو داود الإيادي وَلَهَا غَدَائِرُ مُسْبَكِرْ رَاتٌ وَأَنْيَابٌ بَوَارِدْ
قلت وقد ألبس جسمي الضنا
لسان الدين بن الخطيب قُلْتُ وَقَدْ أَلْبَسَ جِسْمِي الضَّنَا صِبْغَةَ سُقْمٍ أَبَداً لاَ تَحولْ
سقاني سبيع شربة فرويتها
سويد بن كراع سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ