عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك فقيه مالكي وشاعر سعودي من الأحساء، عاش في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين. تميزت حياته بطلب العلم في مسقط رأسه والعراق، ثم التدريس في أبي ظبي، واشتهر بشعره الرقيق الذي جمع بين الرثاء والغزل العفيف.
إجمالي القصائد
11
جرى القضاء وما يغنيك يا رجل
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
جَرى القَضاءُ وما يُغنِيكَ يا رجُلُ
عنهُ احتِيالُكَ لا واللَهِ والعمَلُ
تبدت إلى وصلي وما كنت راجيا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تبَدَّت إِلى وَصلي وَما كنتُ راجِياً
جِهاراً على رغم الحسودِ المُعادِيا
الله أكبر من وجد أقاسيه
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
اللَهُ أكبرُ من وَجدٍ أُقاسيهِ
ومِن زَفيرٍ بِنارِ الصَدِّ يُورِيهِ
تذكرت أحبابي وطيب زماني
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تذكَّرتُ أَحبابِي وطِيبَ زَماني
وأُنس مضى صافٍ من الحَدثانِ
قلبي بظبي الإنس أضحى مولعا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
قلبي بِظَبي الإِنسِ أَضحى مُولَعا
وكَذا فُؤادي مِن هَواهُ تصدَّعا
لقد طال ليلي والأنام رقود
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
لقَد طالَ ليلي والأنامُ رُقُودُ
وظلَّت عُيونِي بالدُموعِ تَجودُ
نسمة الأرياح هبي
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
نَسمَةَ الأرياحِ هُبِّي
فاحمِلي مِنِّي السلاما
لقد حان من شمس الوصال غروب
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
لَقَد حانَ من شمسِ الوِصَالِ غُرُوبُ
وآنَ لِأيامِ السرورِ مَغِيبُ
تبدت لنا يا حسنها غادة عذرا
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
تَبَدَّت لنا يا حُسنَها غادَةً عَذرا
وأَبدَت مُحَيّا يَفضَحُ الشَمسَ والبَدرا
سرى طيف من أهوى فيا طيب مسراه
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
سَرَى طَيفُ مَن أَهوى فَيا طيبَ مَسرَاهُ
وَزَجَّ عَلى بُعدِ المَزارِ مَطَايَاهُ
يا نديمي قد سبتني
عبد اللطيف بن إبراهيم آل مبارك
يا نَدِيمي قَد سَبَتنِي
غَادَةٌ شِبهُ الهِلالِ