العودة للتصفح الرجز البسيط الكامل الكامل البسيط
يا مهديا بكتابه وعتابه
العماد الأصبهانييا مُهدياً بكتابهِ وعتابهِ
كلَماً شَفَتْ وكلومَ لَوْمٍ شَفّتِ
حمّلْتَني أَثقالَ عبءٍ خفْتُها
لكن على قلبي لودِّكَ خَفّت
وأَراكَ لا يُؤويكَ إلاّ غرفةٌ
تشتاقُها أَطيبْ بها من غرفة
وقنعتَ من طَيْف الخيالِ بزورةٍ
ورضيتَ من برقِ الوصال بخطفةِ
فاكففْ كُفيتَ الذَّمَّ كفَّ ملامتي
فالعذرُ مُتَضحٌ إذا ما كُفّتِ
في غرفةٍ أَنهارُها من تحتها
تجري فَفُزْ منها هُديتَ بغَرْفَة
هي جَنّةٌ لأُولي المكارمِ هُيِّئتْ
وكما تراها بالمكارم حُفّتِ
لكنْ تُزَف إلى الكرام لحسنها
ولأَنتَ أَولى مَنْ إليه زُفّت
بالغْتَ في عتبي أَفهل من أوْبَةٍ
وعدَلْتَ عن وُدّي فهل من عطفةِ
أنا مَنْ صَفَتْ لصديقهِ نيّاتُه
فحكى الذي أَبدته عما أَخْفَتِ
وعفَتْ رسومُ مطامعي إذ عِفْتُها
فمطالبي عزَّت ونفسي عفّت
فاقبلْ معاذيري وعُدْ نحوَ الرِّضا
والحمدِ واشْفِ مودَّةً قد أَشْفَتِ
قصائد مختارة
لما دعتني للعلا هماتي
إبراهيم الحضرمي لما دعتني للعلا هماتي لبيتها مستلئماً لا ماتي
كيف السبيل إلى طيف يزاوره
أبو فراس الحمداني كَيفَ السَبيلُ إِلى طَيفٍ يُزاوِرُهُ وَالنَومُ في جُملَةِ الأَحبابِ هاجِرُهُ
الأرض أجمل في الأغاني
جاسم الصحيح لا بُدَّ من عَمَلٍ جمَالِيٍّ لوجهِ الأرضِ .. قد كثرتْ تجاعيدُ المكانِ
في الكلة الصفراء ريم أبيض
ابن عبد ربه في الكِلَّةِ الصَّفراءِ ريمٌ أبيضُ يَسْبي القلوبَ بمقلتَيهِ ويُمرِضُ
بأبي قضيب البان يثنيه الصبا
ابن بقي القرطبي بأبي قضيب البان يثنيه الصبا عوض الصبا في الروضة الغناء
طرب الشيخ فغنى واصطبح
ابو نواس طَرِبَ الشَيخُ فَغَنّى وَاِصطَبَح مِن عُقارٍ تُنهِبُ الهَمَّ الفَرَح