العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط الوافر الطويل
قد قلت لابن أبي الشوارب مشفقا
البحتريقَد قُلتُ لَاِبنِ أَبي الشَوارِبِ مُشفِقاً
مِن أَن يَرى فيهِ العَدُوُّ غَميزَه
قَد ساءَني مِنكَ اِشتِمالُكَ دونَ مَن
يَدنو إِلَيكَ عَلى أَبي كِشنيزَه
وَهوَ المَشومُ صَداقَةً وَالمُدَّعي
مَخسوسَ أَصلٍ وَالضَعيفُ نَحيزَه
وَيُناكُ أَيضاً وَالبَلِيَّةُ أَن يُرى
لَكَ صاحِبٌ مِن أَهلِ تِلكَ الجيزَه
أَوَ ما رَأَيتَ الخُنثَ في أَعطافِهِ
وَمَقَصَّ تِلكَ اللِحيَةِ المَجزوزَه
وَغُدُوُّهُ بِبَقِيَّةٍ مِن سَلحَةٍ
راحَت وَفيها فَيشَةٌ مَركوزَه
قصائد مختارة
أما وجفونك المرضى الصحاح
ابن الدهان أَما وَجُفونَكَ المَرضى الصِحاحِ وَسَكرَة مقلتيكَ وَأَنتَ صاحِ
لحد لميخائيل صباغ الذي
خليل اليازجي لَحدٌ لميخائيل صبّاغَ الَّذي قصفتهُ ايدي البين غصناً اخضرا
أبلغ جذاما ولخما إن عرضت بهم
عبيد بن الأبرص أَبلِغ جُذاماً وَلَخماً إِن عَرَضتَ بِهِم وَالقَومُ يَنفَعُهُم عِلمٌ إِذا عَلِموا
أبو جهاد والوطن
فاروق مواسي كان صديقُنا أبو جهاد يروي لنا عن الوطن ْ
جلبنا الخيل من أكناف نيق
عاصم بن عمرو التميمي جَلَبنا الخَيلَ مِن أَكنافٍ نيقٍ إِلى كِسرى فَوافَقَها رِجالا
تطاول هذا الليل ما يتبلج
أبو دهبل الجمحي تَطاوَلَ هذا اللَيلُ ما يَتَبَلَّجُ وَأَعيَت غَواشي عَبرَتي ما تَفَرَّجُ