العودة للتصفح الرمل مجزوء الكامل الخفيف الكامل البسيط البسيط
سفاها تمادى لومها ولجاجها
البحتريسَفاهاً تَمادى لَومُها وَلَجاجُها
وَإِكثارُها فيما رَأَت وَضَجاجُها
وَنَبوَتُها أَن عادَ كَفِّيَ عيدُها
وَأَن هاجَ نَفسي لِلسَماحِ هَياجُها
هَلِ الدَهرُ إِلّا كُربَةٌ وَاِنجِلاؤُها
وَسيكاً وَإِلّا ضيقَةٌ وَاِنفِراجُها
تَقَضّى الهَمومُ لَم يُلَبِّث طُروقُها
زَماعي وَلَم يُغلَق عَلَيَّ رِتاجُها
وَإِنّي لَأَثوي الهَمَّ حَتّى أَرُدَّهُ
إِلى حَيثُ لا يَلوي الشُكوكَ خِلاجُها
إِلى لَيلَةٍ إِمّا سُراها مُبَلِّغي
أُجاوِدَ إِخواني وَإِمّا ادِّلاجُها
وَمازالَتِ العيسُ المَراسيلُ تَنبَري
فَيُقضى لَدى آلِ المُدَبِّرِ حاجُها
أُناسٌ قَديمُ المَكرُماتِ وَجَدتُها
لَهُم وَسَريرُ العُجمِ فيهِم وَتاجُها
إِذا خَيَّموا في الدارِ ضاقَت رِباعُها
وَإِن رَكِبوا في الأَرضِ ثارَ عَجاجُها
مَلِيّونَ أَن تُسقى البِلادُ غِياثَها
بِأَوجُهِهِم حَتّى تَسيلَ فِجاجُها
فَإِنَّ عَلى بَغدادَ ظِلَّ غَمامَةٍ
بِجودِ أَبي إِسحاقَ يَهمي انثِجاجُها
تَرَبَّعتَها فَازدادَ ظاهِرُ حُسنِها
وَأُضعِفَ في لَحظِ العُيونِ ابتِهاجُها
فَلا أَمَلٌ إِلّا عَلَيكَ طَريقُهُ
وَلا رُفقَةٌ إِلّا إِلَيكَ مَعاجُها
يَدٌ لَكَ عِندي قَد أَبَرَّ ضِياؤُها
عَلى الشَمسِ حَتّى كادَ يَخبو سِراجُها
هِيَ الراحُ تَمَّت في صَفاءٍ وَرِقَّةٍ
فَلَم يَبقَ لِلمَصبوحِ إِلّا مِزاجُها
فَإِن تُلحِقِ النُعمى بِنُعمى فَإِنَّهُ
يَزينُ اللَآلي في النِظامِ اِزدِواجُها
وَكُنتُ إِذا مارَستُ عِندَكَ حاجَةً
عَلى نَكَدِ الأَيّامِ هانَ عِلاجُها
وَلِم لا أُغالي بِالضِياعِ وَقَد دَنا
عَلَيَّ مَداها وَاِستَقامَ اِعوِجاجُها
إِذا كانَ لي تَرييعُها وَاِغتِلالُها
وَكانَ عَلَيكَ عُشرُها وَخَراجُها
قصائد مختارة
كف مولاي سحاب المعتفي
ابن فركون كفُّ مَوْلاي سحابُ المعْتَفي فأنا نجْمُ هُدىً للمُقْتَفي
يا سيدي كم ذا البعاد
الوأواء الدمشقي يَا سَيِّدِي كَمْ ذا البِعَا دُ أَمَا لَهُ يَوْماً دُنُوُّ
زارني خائفا وقد جثم الليل
جحظة البرمكي زارَني خائِفاً وَقَد جَثَمَ اللَي لُ وَنامَ الحُرّاسُ وَالرَصَدُ
أهدي لذي المجد الرفيع وذي الصفا
محمد بن حمود الشحي أهدي لذي المجد الرفيع وذي الصفا مني تحيات علن أن توصفا
ذا مسجد سر أرباب السجود به
عبد الغفار الأخرس ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ
إن الليالي والأيام أطراق
هلال بن سعيد العماني إن اللياليَ والأيامَ أطراق ولا يدومُ لها عَهْدٌ وَمِيثَاقُ