قصائد عتاب
كم أشتكي في الهوى ملالك
فتيان الشاغوري
كَم أَشتَكي في الهَوى مَلالَك
وَأَشتَهي خالِياً وِصالَك
سجنت لساني يا ابن حيان بعدما
شبيب بن البرصاء
سَجَنتَ لِساني يا اِبنَ حَيّانَ بَعدَما
تَوَلّى شَبابي إِنَّ عَقدَكَ مُحكَمُ
باع أباه المستنير وأمه
جرير
باعَ أَباهُ المُستَنيرُ وَأُمَّهُ
بِأَشخابِ عَنزٍ بِئسَ رِبحُ المُبايِعِ
إلى خيال خيال في الظلام سرى
الأرجاني
إلى خيالٍ خَيالٌ في الظّلام سَرَى
نَظيُره في خَفاء الشَّخصِ إن نُظِرا
جعلت فداك الدهر أغرز نابه
الأرجاني
جُعِلتُ فِداك الدَّهْرُ أغرزَ نابَهُ
بشِلْوِ فتىً فيه نُدوبُ عِضاضِ
هم منعوا مني الخيال المسلما
الأرجاني
هُمُ منَعوا منّي الخيالَ المُسلِّما
فلا وَصْلَ إلاّ أن يكونَ تَوَهُّما
تصرف أحوالي على حكم أيامي
الأرجاني
تُصرفُ أحوالي على حُكْمِ أيّامي
فأقلِلْ عتابَ السَّهم في خَطأ الرّامي
كان المنى إذ تقضى ما عهدناه
الأرجاني
كان المُنَى إذ تَقَضَّى ما عَهِدْناهُ
لو كنتَ تَذكُرُهُ أو كنتَ تَنْساهُ
سجعن فأذكرن العهود الخواليا
الأرجاني
سجَعْنَ فأذْكَرْنَ العهودَ الخواليا
وقد يَذكرُ الإنسانُ ما كان ناسيا
هو الدهر لا يصغي إلى من يعاتبه
محمد بن عثيمين
هوَ الدَهرُ لا يُصغي إلى مَن يُعاتِبُه
وَلو عَظُمَت هِمّاتهُ وَمَآربُه
يا من تمنى على الدنيا مبالغها
أبو الشيص الخزاعي
يا مَن تَمنّى عَلى الدُنيا مبالغها
هَلاّ سأَلتَ أَبا بِشر فَتُعطاها
أنى سربت وكنت غير سروب
قيس بن الخطيم
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
وَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِ