العودة للتصفح الكامل الطويل الخفيف البسيط المجتث الطويل
أسجدي لله يا نفسي
إلياس أبو شبكةأُسجُدي لِلَّهِ يا نَفسي
فَقَد وافى المَغيب
هوذا الفَلّاحُ قَد عادَ من الحَقلِ الجَميل
في يَدَيهِ المُنجَلُ الحاصِد وَالرَفشُ الطَويل
وَعَلى أَكتافِهِ حِملٌ مِن القَمحِ ثَقيل
فَهو تَعبانُ وَفي عَينَيهِ آثارُ اللَهيب
أُسجي لِلَّهِ يا نَفسي فَقَد وافى المَغيب
أُسجُدي لِلَّهِ وَاِسلي
فَترَةً ذِكرى العَذاب
قَبلَما تَزحَف في الوِديان
أَشباحُ الضَباب
وَاِستَعيدي ذِكرياتٍ
لِأُوَيقاتٍ عِذاب
لَم يَكُن ماضيكِ كَالحاضِرِ
مُرتاباً كَئيب
أُسجُدي لِلَّهِ يا نَفسي
فَقَد وافى المَغيب
إِسمَعي الأَجراسَ في
قُبَّةِ دَيرِ الراهِبات
يَحمِلُ الوادي صَداها
لِلنّفوسِ الزاهِدات
فيهِ أَصواتُ حَنانٍ
وَبَقايا زَفَرات
صَعَّدَتها راهِباتُ الدير
قُدّامَ الصَليب
أُسجُدي لِلَّهِ يا نَفسي
فَقَد وافى المَغيب
قصائد مختارة
خرجت إليك وثوبها مقلوب
يحيى الغزال خَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُ وَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُ
تكبيرا لاتظني أن غانية
محمد ولد ابن ولد أحميدا تَكبيراً لاتَظني أَنَّ غَانِيَةً تُحَاكِيكِ ضَرباً ولاَ شَدواً تُحَاوِلُهُ
جد وحدث عن العيون الكحال
بطرس كرامة جد وحدّث عن العيون الكحال واشف قلبا بنشر طيب المقام
قد كنت أرجوك للبلوى إذا عرضت
أبزون العماني قد كنتُ أرجوك للبلوى إذا عرضت فصرتُ أخشاك والأيامَ للغِيَرِ
ظني بربي مليح
محمد الشوكاني ظَنِّي بِرَبِّي مَليحٌ ظَنِّي بِنَفْسي قَبِيحُ
رأيتك بصاص الثياب مزوقا
الشريف العقيلي رَأَيتُكَ بصّاصَ الثِيابِ مُزَوِّقاً فَقُلتُ لِنَفسي قَد وَجَدتُ فَتىً حُرّا