العودة للتصفح البسيط الوافر السريع الخفيف
خرجت إليك وثوبها مقلوب
يحيى الغزالخَرَجَت إِلَيكَ وَثَوبُها مَقلوبُ
وَلِقَلبِها طَرَباً إِلَيكَ وَجيبُ
وَكَأَنَّها في الدارِ حينَ تَعَرَّضَت
ظَبيٌ تَعَلَّلَ بِالفَلا مَرعوبُ
وَتَبَسَّمَت فَأَتَتكَ حينَ تَبَسَّمَت
بِجُمانِ دُرٍّ لَم يَشِنهُ ثُقوبُ
وَدَّعَتكَ داعِيَةُ الصِبا فَتَطَرَّبَت
نَفسٌ إِلى داعي الضَلالِ طَروبُ
حَسِبتُكَ في حالِ الغَرامِ كَعَهدِها
في الدارِ إذ غُصنُ الشَبابِ رَطيبُ
وعرفت ما في نفسها فضممتها
فتساقطت بهنانةٌ عبوب
وقبضت ذاك الشيء قبضة شاهن
فنزا إليّ عضنّكٌ حلبوب
بيدي الشّمال وللشّمال لطافة
ليست لأخرى والأديب أريب
فأصاب كفّي منه حين لمسته
بللٌ كماء الورد حين يسيب
وتحلّلت نفسي للذّة رشحه
حتى خشيت على الفؤاد يذوب
فتقاعس الملعون عنه وربّما
ناديته خيراً فليس يجيب
وأبى فحقّق في الإباء كأنّه
جانٍ يقاد إلى الرّدى مكروب
وتغضّنت جنباته فكأنّه
كيرٌ تقادم عهده مثقوب
حتى إذا ما الصبح لاح عموده
قبساً وحان من الظلام ذهوب
ساءلتها خجلاً أما لك حاجة
عندي فقالت ساخر وحروب
قالت حر أمّك إذا أردت وداعها
قرنٌ وفيه عوارضٌ وشعوب
قصائد مختارة
إقامة الدقل الصيني تكلفها
ابن الرومي إقامةُ الدِّقَلِ الصينيِّ تُكْلَفُها ولا إقامة أيرٍ هدَّهُ الهَرَمُ
وجارية ظنناها غلاما
السراج الوراق وَجَارِيَةٍ ظنَناهَا غُلاماً بِفَتْرَةِ مُقْلَةٍ وَنَشَاطِ قَدِّ
يبيت في كفها تشمرخه
ابن الهبارية يبيتُ في كفِّها تشمرخُه تحطُّه تارةً وترفعهُ
وقائعي في الخلق مشهورة
عمرو بن الفاره وَقائِعِي فِي الْخَلْقِ مَشْهُورَةٌ لَمْ يَخْلُ مِنْ فِعْلِي يَقِيناً مَكانْ
أسطورة الخيام
إبراهيم العريض (1) في أرض إيرانَ حيث الهَضْبُ لابسةٌ
لم تمت أنت إنما مات من لم
ابن المعتز لَم تَمُت أَنتَ إِنَّما ماتَ مَن لَم يُبقِ في المَجدِ وَالمَحامِدِ ذِكرا