قصائد عتاب

من يك غافلا لم يلق بؤسا

قيس بن الخطيم
الوافر
مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً يُنِخ يَوماً بِساحَتِهِ القَضاءُ

إذا جاوز الإثنين سر فإنه

قيس بن الخطيم
الطويل
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ بِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُ

يا عمرو إن تسد الأمانة بيننا

قيس بن الخطيم
الكامل
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا فَأَنا الَّذي إِن خُنتَها يَرعاها

هذه الدنيا سآمه

إلياس أبو شبكة
مجزوء الرمل
هذِهِ الدُنيا سَآمَه تَعبٌ فيها الإِقامَة

كنت بالأمس ربة العاشقينا

إلياس أبو شبكة
الخفيف
كُنتِ بِالأَمسِ رَبَّةَ العاشِقينا تُسكِرينَ الملا وَلا تَسكَرينا

وأنطقت الدراهم بعد صمت

الإمام الشافعي
الوافر
وَأَنطَقَتِ الدَراهِمُ بَعدَ صَمتٍ أُناساً بَعدَما كانوا سُكوتا

يا واعظ الناس عما أنت فاعله

الإمام الشافعي
البسيط
يا واعِظَ الناسِ عَمّا أَنتَ فاعِلُهُ يا مَن يُعَدُّ عَلَيهِ العُمرُ بِالنَفَسِ

تعصي الإله وأنت تظهر حبه

الإمام الشافعي
الكامل
تَعصي الإِلَهَ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ هَذا مَحالٌ في القِياسِ بَديعُ

صر إلينا على البراق وإلا

النفيس القطرسي
الخفيف
صر إلينا على البراق وإلا جاءك العتب بعد فوت المراد

يسر بالعيد أقوام لهم سعة

النفيس القطرسي
البسيط
يسر بالعيد أقوام لهم سعة من الثراء، وأما المقترن فلا

جسدي لبعدك يا مثير بلابلي

ياقوت الرومي
الكامل
جسدي لبعدك يا مثير بلابلي دنف بحبك ما أبل بلى بلي

جعل العتاب إلى الصدود توصلا

ابن عنين
الكامل
جَعلَ العِتابَ إِلى الصُدودِ تَوَصُّلا ريمٌ رَمى فَأَصابَ مِنّي المَقتَلا