العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط البسيط
باع أباه المستنير وأمه
جريرباعَ أَباهُ المُستَنيرُ وَأُمَّهُ
بِأَشخابِ عَنزٍ بِئسَ رِبحُ المُبايِعِ
تَعَرَّضتَ لي مِن دونِ بَرزَةَ وَاِبنِها
أَلُؤمَ اِبنَ لُؤمٍ يا دَعِيَّ البَلاتِعِ
نَهَيتُ بَناتِ المُستَنيرِ عَنِ الرُقى
وَعَن مَشيِهِنَّ اللَيلَ بَينَ المَزارِعِ
وَما مُستَنيرُ الخُبثِ إِلّا فَراشَةٌ
هَوَت بَينَ مُؤتَجِّ الحَريقَينِ ساطِعِ
قصائد مختارة
حدثينا قريب ما تأمرينا
عمر بن أبي ربيعة حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
رميت فلم تخط السهام الشواكلا
فتيان الشاغوري رَمَيتَ فَلَم تُخطِ السِهامَ الشَواكِلا أَجَدتَ فَطَبَّقتَ الكُلا وَالمَفاصِلا
والذي سواك لا أهوي
مصطفى بن زكري والذي سوّاك لا أه وى من الدنيا سواك
حيرةُ الروح
قاسم حداد مثلما يُطفأ الضوءُ في الليل. كفَّتْ المخلوقات عن طبيعة اللغة، وتوقفَ الكلامُ عن البوح، وجَمدتْ الحياةُ في الناس. أخذت الرطانات تَصرخُ والصمتُ يُزهر في بهجة الجُرح، والمجابهات تعوِّق حواس الكائن. يهرع صديقٌ فيرى في الصديق عدواً ماثلاً ممتثلاً لوهمٍ عدوٍّ. يدُه طليقةٌ ورُوحُه في الأغلال. حشدٌ يتلعثمُ بوسائطَ حبٍ فاترٍ، ويتعثَّر بأشراكٍ ضاغنةٍ وتناله الحيرةٌ الضارية. هكذا بغتة كمن يقتل الضوءَ في غرفةٍ.
الله أكبر جل الخطب واحتكمت
أحمد محرم اللَهُ أَكبَرُ جَلَّ الخَطبُ وَاِحتَكَمَت فينا العَوادي وَطاشَت دونَها الحِيَلُ
إن الليالي نجت بي فهي محسنة
جحدر العكلي إِنَّ اللَيالي نَجَت بي فَهيَ مُحسِنَةٌ لا شَكَّ فيهِ مِنَّ الدَيماسِ وَالأَسَدِ