قصائد عتاب
ما أحسن الغيرة في حينها
الخريمي
ما أَحسَنَ الغَيرةَ في حينها
وَأَقبَحَ الغيرة في كُلِّ حين
سعيت ابتغاء الشكر فيما صنعت لي
طريح بن إسماعيل الثقفي
سَعَيتُ اِبتِغاءَ الشُكرِ فيما صَنَعتَ لي
فَقَصَّرتُ مَغلوباً وَإِنّي لَشاكِرُ
بأي الخلتين عليك أثنني
طريح بن إسماعيل الثقفي
بأَيِّ الخُلتَينَ عَلَيكَ أُثنِني
فَإِنّي عِندَ مُنصَرِفي مَسولُ
هل في عتاب الحادثات غناء
الأرجاني
هل في عتابِ الحادثاتِ غَناءُ
أم هل لعيشٍ في الزمانِ صفاءُ
دع النفس تمرح في خيال وأوهام
ابراهيم ناجي
دع النفس تمرح في خيالٍ وأوهام
وخلِّ لأجفاني كواذبَ أحلامي
أعاتبه في الهجر شوقا لعتبه
أبو الصوفي
أعاتبه فِي الهجرِ شوقاً لعَتْبه
فيضرب صَفْحاً إِنْ رآني بقربِهِ
يا أخا العرف إذا عن
إبراهيم الصولي
يا أَخا العُرف إِذا عَنَّ
إِلى العُرف الطَريق
قالت بعدت فخنت في الحب
إبراهيم الصولي
قالَت بعدت فَخُنت في الحُبّ
وَهَرَبت من قُربى إِلى قُربِ
برزن فلا ذو اللب أقين لبه
إبراهيم الصولي
بَرَزن فَلا ذو اللُبّ أقين لُبَّه
عَلَيهِ وَلم يَفضَح بِهنّ مُريب
فدعني راغما أشقى بوجدي
إبراهيم الصولي
فَدَعني راغِماً أَشقى بِوَجدي
وَخُذ قَلبي إِلَيكَ بِغَيرِ حَمدِ
اشرب الراح صحيحا
إبراهيم الصولي
اشرَب الراح صَحيحا
وَاشرَب الراح وَقيذا
هل كنت تهوين أن أرضى سواك وأن
إبراهيم الصولي
هَل كُنتِ تَهوَين أَن أَرضى سِواكِ وَأن
أطيل عَنك إِذا ما اِشتَقت إِعراضي