قصائد عتاب
صدقتم في الوشاة وقد مضى
ياقوت المستعصمي
صدقتم فيَّ الوشاة وقد مضى
في حبكم زمني وفي تكذيبها
وعدت أن تزور ليلا فألوت
ياقوت المستعصمي
وعدت أن تزور ليلاً فألوت
وأتت في النهار تسحب ذيلا
يا قاسي البعد كيف تبتعد
ابراهيم ناجي
يا قاسي البعد كيف تبتعد
إني غريب الديار منفرد
ألمي محا ذنبي إليك وكفرا
ابراهيم ناجي
ألمي محا ذنبي إليك وكفّرا
هبني أسأت ألم يحن أن تغفرا
أيها الغائب العزيز النائي
ابراهيم ناجي
أيها الغائبُ العزيزُ النائي
فَسدت ليلتي وضاع هنائي
قلب تقسم بين الوجد والألم
ابراهيم ناجي
قلبٌ تقسَّم بين الوجد والألم
هل عند لبنانَ نجوى النيل والهرم
لم أسل إذ عذر من شفني
ابن رشيق القيرواني
لَمْ أَسْلُ إِذْ عَذَّرَ مَنْ شَفَّني
عُذْراً وَبَعْضُ الْعُذْرِ إِيهامُ
أهواك إلا أنني أكتم
ابن رشيق القيرواني
أَهْوَاكَ إِلاَّ أَنَّني أَكْتُمُ
وَقَلْبُ مَنْ يَهْوى كَما تَعْلَمُ
من اي صروف الدهر أصبحت تعجب
حميد بن ثور الهلالي
مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُ
وَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ
لمن الديار بجانب الحبس
حميد بن ثور الهلالي
لمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِ
كَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِ
لما تخايلت الحمول حسبتها
حميد بن ثور الهلالي
لَما تَخايَلت الحُمولُ حَسبتَها
دَوماً بأَيلَةَ ناعِماً مَكموما
أأزمعت من آل ليلى ابتكارا
الأعشى
أَأَزمَعتَ مِن آلِ لَيلى اِبتِكارا
وَشَطَّت عَلى ذي هَوىً أَن تُزارا