قصائد عتاب
وعلمتني كيف الهوى وجهلته
إبراهيم الصولي
وَعَلّمتَني كَيفَ الهَوى وَجهلته
وَعَلَّمكم صَبري عَلى ظُلمِكُم ظُلمِي
أبتداء بالتجني
إبراهيم الصولي
أَبتداءً بِالتَّجَنّي
وَقَضاءً بِالتَّظَنّي
بأبي قل لي لكي أعلم
إبراهيم الصولي
بِأَبي قُل لي لِكَي أَع
لَمَ لِمَأَعرضتَ عَنّي
يا مليح الدلال رفقا بصب
إبراهيم الصولي
يا مَلِيحَ الدَّلاَلِ رِفْقاً بصَبٍّ
يَشْتَكي منْكَ جَفْوَةً وملاَلاَ
غشيتني من الهموم غواش
إبراهيم الصولي
غَشِيَتْنِي مِنَ الهُمُومِ غَواشِ
لِعَذُولٍ يَلُومُ فِيكَ ووَاشِ
قد ضلوا
الإمام الشافعي
قُضَاةُ الدهر قدْ ضَلُّوا
فقد باتت خسارتهمْ
ومن البلية أن تحب
الإمام الشافعي
وَمِنَ البَلِيَّةِ أَن تُحِـ
ـبَّ وَلا يُحِبُّكَ مَن تُّحِبُهُ
إني ليهجرني الصديق تجنيا
الناشئ الأكبر
إني ليهجرني الصديقُ تَجَنِّياً
فأُريه أنَّ لهجره أسبابا
لأم الشاعر الرملي صدغ
ابن لنكك
لأم الشاعر الرملي صدغ
صبور ما علمت على الدباغ
كل من حاز سرورا
ابن لنكك
كل من حاز سرورا
أو نعيما هو فيه
صدقتم في الوشاة وقد مضى
ياقوت المستعصمي
صدقتم فيَّ الوشاة وقد مضى
في حبكم زمني وفي تكذيبها
وعدت أن تزور ليلا فألوت
ياقوت المستعصمي
وعدت أن تزور ليلاً فألوت
وأتت في النهار تسحب ذيلا