قصائد عتاب
لعمري أنت بعض الترهات
محمد الشوكاني
لَعَمْريَ أَنْتَ بَعْضُ التُّرَّهاتِ
إذا كَدَّرتَ صَفْوَكَ بالهَناتِ
ظني بربي مليح
محمد الشوكاني
ظَنِّي بِرَبِّي مَليحٌ
ظَنِّي بِنَفْسي قَبِيحُ
قل لابن يحيى فليكن عالما
محمد الشوكاني
قُلْ لابْنِ يَحْيَى فَلْيَكُنْ عَالِماً
بِما لَدَيْنا مِنْ غَرامٍ دَخِيلْ
أين أهل القباب بالدهناء
الحسين بن مطير الأسدي
أَيْنَ أَهْلُ القِبَابِ بالدَّهْنَاءِ
أَيْنَ جِيرَانُنَا عَلَى الأحْسَاءِ
إليك أمير المؤمنين تعسفت
الحسين بن مطير الأسدي
إليكَ أَمِيرَ المُؤْمِنينَ تَعسَّفَتْ
بِنَا البِيدُ هَوْجَاءُ النّجاءِ خَبُوبُ
خليلي من عمرو قفا وتعرفا
الحسين بن مطير الأسدي
خَلِيلَيَّ مِنْ عَمْرٍو قِفَا وَتَعرَّفَا
لِسَهْمَةَ دَاراً بَيْنَ لِينَةَ فَالحبْلِ
ليهنك أني لم أطع بك واشيا
الحسين بن مطير الأسدي
لِيَهْنِكَ أنِّي لَم أُطِعْ بِكَ وَاشِياً
عَدُوّاً وَلَمْ أُصْبِحْ لِقُرْبِكَ قَالِيا
يا سعد لم أذخر عليك مودة
أحمد بن طيفور
يا سَعدُ لَم أَذخَر عَلَيكَ مَوَدَّةً
أَنتَ المُقِرُّ بِها وَأَنتَ الجاحِدُ
وليس فتى الفتيان من راح واغتدى
أحمد بن طيفور
وَلَيسَ فَتى الفِتيانِ مَن راحَ وَاِغتَدى
لِشُربِ صَبوحٍ أَو لِشُربِ غَبوقِ
وصديق لا عيب فيه إذا فتش
أحمد بن طيفور
وَصَديقٍ لا عَيبَ فيهِ إِذا فُت
تِشَ إِلّا اِغتِيابُهُ لِلصَديقِ
قد كشفناك يا سعيد فما كنت
أحمد بن طيفور
قَد كَشَفناكَ يا سَعيدُ فَما كُن
تَ عَلى الكَشفِ بِالصَديقِ الصَدوقِ
وتاه سعيد أن أعير رئاسة
أحمد بن طيفور
وَتاهَ سَعيدٌ أَن أُعيرَ رِئاسَةً
وَقُلِّدَ أَمراً كانَ دونَ رِجالِهِ