العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الطويل الخفيف مجزوء الوافر
دع النفس تمرح في خيال وأوهام
ابراهيم ناجيدع النفس تمرح في خيالٍ وأوهام
وخلِّ لأجفاني كواذبَ أحلامي
وقل يا حبيب القلب إنك عائد
على جهلِ حساد وغفلة لوّامِ
وإنك دانٍ كالربيع وزائرٌ
بضاحك نوار ومخضلّ أكمامِ
تعال اسقني خمرَ المواعيد والرضا
وخلّ الأماني البيض تغمر أسقامي
أيحرم حتى وهم حبك من رمى
بمهجته في ناره دون إحجامِ
وأنفق فيه قلبه وشبابه
فلم يَبقَ إلا الجرح والشفق الدامي
ومن عجب أحنو على السهم غائراً
ويسألني قلبي متى يرجع الرامي
فيا لهفه لو كنت أدري بموعدٍ
وراء الليالي أو رجاءً بإلمام
ولو كان عندي غير زفرة آسف
وحسرة أشعارٍ ودمعة أقلامِ
ولو كنت أدري كيف يصفو مغاضبٌ
كأن رضاه في ذرى الكوكب السامي
كأن ائتلاق النجم والنجم مُشرقٌ
ثناياه تبدو في عبوسة أيامي
كأنَّ نسيم الليل يحمل طيبه
كأنَّ اصطدام الموج معبود أقدامِ
فيا أملي النائي إذا كنتُ مذنباً
فقد تبت عن ذنبي إليك بآلامي
حببتك لا أدري الهوى ما وراءه
وما بعد سقمي فيك عاماً على عامِ
جمالك نبراسي وروحك كعبتي
وعيناك وحيي في الحياة وإلهامي
قصائد مختارة
ولعت بسود أجفان الملاح
إسماعيل الخشاب ولعتَ بِسُودِ أجفانِ المِلاحِ وَهُنَّ أحَدُّ مِن بِيض الصِّفَاحِ
وحمراء كالياقوت بت أشجها
ابو نواس وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي
كأنك من جمال بني تميم
زياد الأعجم كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ أَذَبُّ أَصابَ مِن ريفٍ ذُباباً
يقولون أبناء البعير وماله
ابن ميادة يَقولونَ أَبناءُ البَعيرِ وَمالَهُ سَنامٌ وَلا في ذِروَةِ المَجدِ غارِبُ
قام داعي هوى سعاد ينادي
الأحول الحسني قام داعي هوى سعاد ينادي فأجب داعي الهوى من سعاد
لقد ذهب الصبا ومضى
مصطفى التل لقد ذهب الصبا ومضى بتذكاراته الحلوة