العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل البسيط الطويل
إذا جاوز الإثنين سر فإنه
قيس بن الخطيمإِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ
بِنَشرٍ وَتَكثيرِ الحَديثِ قَمينُ
وَإِن ضَيَّعَ الإِخوانُ سِرّاً فَإِنَّني
كَتومٌ لِأَسرارِ العَشيرِ أَمينُ
يَكونُ لَهُ عِندي إِذا ما ضَمِنتُهُ
مَقَرٌّ بِسَوداءِ الفُؤادِ كَنينُ
سَلي مَن نَديمي في النَدامى وَمَألَفي
وَمَن هُوَ لي عِندَ الصَفاءِ خَدينُ
وَأَيُّ أَخي حَربٍ إِذا هِيَ شَمَّرَت
وَمِدرَهِ خَصمٍ بَعدَ ذاكَ أَكونُ
وَهَل يَحذَرُ الجارُ الغَريبُ فَجيعَتي
وَخَوني وَبَعضُ المُقرِفينَ خَؤونُ
وَما لَمَعَت عَيني لِغِرَّةِ جارَةٍ
وَلا وَدَّعَت بِالذَمِّ حينَ تَبينُ
أَبى الذَمَّ آباءٌ نَمَتني جُدودُهُم
وَمَجدي لِمَجدِ الصالِحينَ مُعينُ
فَذَلِكَ ما قَد تَعلَمينَ وَإِنَّني
لَجَلدٌ عَلى رَيبِ الخُطوبِ مَتينُ
أُمِرُّ عَلى الباغي وَيَغلُظُ جانِبي
وَذو القَصدِ أَحلولي لَهُ وَأَلينُ
وَإِنّي لَأَعتامُ الرِجالَ بِخُلَّتي
أُلي الرَأيِ في الأَحداثِ حينَ تَحينُ
قصائد مختارة
اقرئيها اوراق ميت
عمر أبو ريشة إنها حجرتي لقد صدئ النسيان فيها وشاخ فيها السكوتُ
لواعج على ورق الحنين
أحمد صالح الصالح إلى الأحباب في الرياض أحبابَ .. هذا الشعر..!!
ويا سنة لقيناها
جبران خليل جبران وَيَا سَنَةً لَقِينَاها بِمِلْء صُدُورِنا بِشْرَا
دنياك دارشرور لا سرور بها
أبو العلاء المعري دُنياكَ دارُشُرورٍ لا سُرورَ بِها وَلَيسَ يَدري أَخوها كَيفَ يَحتَرِسُ
وأغيد من من النعاس بعظمه
الفرزدق وَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِ كَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا
حلم عادل
تركي عامر يَا شَمْسِيَ السَّمْرَاءَ يَا حَبِيبَتِي جُوعِي إِلَيْكِ كَافِرٌ كَبِير