العودة للتصفح الوافر الكامل الوافر الخفيف الرجز
دنياك دارشرور لا سرور بها
أبو العلاء المعريدُنياكَ دارُشُرورٍ لا سُرورَ بِها
وَلَيسَ يَدري أَخوها كَيفَ يَحتَرِسُ
بَينا اِمرُؤٌ يَتَوَقّى الذِئبَ عَن عُرُضٍ
أَتاهُ لَيثٌ عَلى العِلّاتِ يَفتَرِسُ
أَلا تَرى هَرَمَي مِصرٍ وَإِن شَمَخا
كِلاهُما بِيَقينٍ سَوفَ يَندَرِسُ
وَلَو أَطاعَ أَميرَ العَقلِ صاحِبُهُ
لَكانَ آثَرَ مِن أَن يَنطِقَ الخَرَسُ
مَعَ الأَنامِ أَحاديثٌ مُوَلَّدَةٌ
لِلإِنسِ تُزرَعُ كَي تَبقى وَتُغتَرَسُ
لَم تُخلَقِ الخَيلُ مِن عُرٍّ وَمَصمَتَةٍ
إِلّا لِيُركَضَ في حاجاتِهِ الفَرَسُ
أَوانُ قُرٍّ يُوافي بَعدَهُ وَمَدٌ
مِنَ الزَمانِ وَحَرٌّ بَعدَهُ قَرَسُ
خُذ يا أَخا الحَربِ رَو ضَع لِأَمَةً وُضِنَت
فَما يُوَقّيكَ لا دِرعٌ وَلا تُرُسُ
وَلَم يُبَل رَبُّ مِسحاةٍ يُقَلِّبُها
وَلا حَليفُ قَناةٍ رُمحُهُ وَرِسُ
قَد يُخطِئُ المَوتُ مُلقىً في تَنوفَتِهِ
وَيَهلِكُ المَرءُ في قَصرٍ لَهُ حَرَسُ
وَما حَمى عَن صَليلِ السَيفِ هامَتَهُ
إِن باتَ يَصدَحُ في أَيديهِم الجَرَسُ
مَدَّ النَهارُ حِبالَ الشَمسِ كافِلَةً
بِأَن سَيُقضَبُ مِن عَيشِ الفَتى مَرَسُ
ظَنَّ الحَياةَ عَروساً خَلقُها حَسَنُ
وَإِنَّما هِيَ غولٌ خُلقُها شَرِسُ
وَنَحنُ في غَيرِ شَيءٍ وَالبَقاءُ جَرى
مَجرى الرَدى وَنَظيرُ المَأتَمِ العُرُسُ
قصائد مختارة
تبدت لي وجنح الليل دامس نجيا
ابن دانيال الموصلي تبدَّت لي وَجنحُ الليل دامِسْ نَجيّا فَغَادرَ حسنُها وَجْهَ الحنادسْ مُضِياً
إيري يحاربني وعبدي منشد
ابن نباته المصري إيري يحاربني وعبدي منشدٌ الرأي قبل شجاعة شجعان
لولا أن تقول بني عدي
الفرزدق لَولا أَن تَقولُ بَني عَدِيٍّ أَلَيسَت أُمُّ حَنظَلَةَ النَوارا
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
وأخ لنا لزم التجني
ابن الساعاتي وأخٍ لنا لزمَ التجنّي واعتذرتُ لهُ فلمْ
هو الدليل نفرا لي أرهطه
رؤبة بن العجاج هُو الدَلِيلُ نَفَراً لي أَرْهُطِهْ