العودة للتصفح الكامل البسيط المتقارب الطويل الطويل
وما خفت جدي في الصديق يسوءه
البحتريوَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ
ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي
وَرُبَّ مُبارٍ لِلرِياحِ بِجودِهِ
مِنَ الأَجوَدينِ الغُرِّ آلِ رِياحِ
مَتى بِعتُ مُختاراً رِضاهُ بِسُخطِهِ
تَبَدَّلتُ خُسري كُلَّهُ بِفِلاحي
وَكَم عاتِبٍ بِالرَيِّ يَثلِمُ عَتبُهُ
مَضارِبُ سَيفي أَو يَهيضُ جَناحي
وَقَفتُ لَهُ نَفسي عَلى ذُلِّ مُذنِبٍ
يُكَثِّرُ مِن زارٍ عَلَيهِ وَلاحِ
كَأَنَّ الرِياحِيِّينَ حَيثُ لَقيتَهُم
وَإِن لَؤُموا أَصلاً قُرَيشُ بِطاحِ
وَلَم أَرَ قَوماً لَم يَكونوا لِرِشدَةٍ
أَحَقَّ بِسَروٍ مِنهُمُ وَسَماحِ
مَضى حَسَنٌ لا عَهدُهُ بِمُذَمَّمٍ
لَدَينا وَلا أَفعالُهُ بِقِباحِ
وَدارَكَ مِن نَجوِ النَغيلِ احتِشاؤُهُ
فَباتَ حُبارى هَيضَةٍ وَسُلاحِ
فَإِلّا يُقِلنا اللَهُ عَثرَةَ دُبرِهِ
نَبِت نَصبَ حُزنٍ لِلنُفوسِ مُتاحِ
وَمِن أَبرَحِ الأَشجانِ إِبراحُ وَجدِنا
عَلى مِعَدٍ مَأفونَةٍ وَفِقاحِ
قصائد مختارة
هوامش حذرة على أوراق الخليل
محمد الثبيتي كمَا تتوارى عيونُ الشَّفَقْ وتنهارُ أبنية من ورقْ
منع الرقاد لحادث أضناني
عدي بن ربيعة مَنَعَ الرُقادُ لِحادِثٍ أَضناني وَدَنا العَزاءُ فَعادَني أَحزاني
أعلامه السود إعلام بسؤدده
ابن سهل الأندلسي أَعلامُهُ السودُ إِعلامٌ بِسُؤدُدِهِ كَأَنَّها فَوقَ خَدِّ المَلِكِ خيلانُ
مها القفر لا دمية المرمر
ابن عمرو الأغماتي مَها القَفر لا دُميَةُ المَرمَر وَفي العُرب لا في بَني الأَصفَرِ
إلى كم نعاني فرقة بعد فرقة
حسن حسني الطويراني إِلى كَم نعاني فرقةً بعد فرقة وَكَم ذا نلاقي غصةً بعد غصةِ
لقد لاح في أفق المعارف كوكب
علي الغراب الصفاقسي لقد لاح في أفق المعارف كوكب يفوق على شمس الضحى وهو حامدُ