العودة للتصفح الخفيف الوافر الكامل البسيط الخفيف
وما خفت جدي في الصديق يسوءه
البحتريوَما خِفتُ جِدّي في الصَديقِ يَسوءُهُ
ولَكِنَّ كَثيراً مايَخافُ مُزاحي
وَرُبَّ مُبارٍ لِلرِياحِ بِجودِهِ
مِنَ الأَجوَدينِ الغُرِّ آلِ رِياحِ
مَتى بِعتُ مُختاراً رِضاهُ بِسُخطِهِ
تَبَدَّلتُ خُسري كُلَّهُ بِفِلاحي
وَكَم عاتِبٍ بِالرَيِّ يَثلِمُ عَتبُهُ
مَضارِبُ سَيفي أَو يَهيضُ جَناحي
وَقَفتُ لَهُ نَفسي عَلى ذُلِّ مُذنِبٍ
يُكَثِّرُ مِن زارٍ عَلَيهِ وَلاحِ
كَأَنَّ الرِياحِيِّينَ حَيثُ لَقيتَهُم
وَإِن لَؤُموا أَصلاً قُرَيشُ بِطاحِ
وَلَم أَرَ قَوماً لَم يَكونوا لِرِشدَةٍ
أَحَقَّ بِسَروٍ مِنهُمُ وَسَماحِ
مَضى حَسَنٌ لا عَهدُهُ بِمُذَمَّمٍ
لَدَينا وَلا أَفعالُهُ بِقِباحِ
وَدارَكَ مِن نَجوِ النَغيلِ احتِشاؤُهُ
فَباتَ حُبارى هَيضَةٍ وَسُلاحِ
فَإِلّا يُقِلنا اللَهُ عَثرَةَ دُبرِهِ
نَبِت نَصبَ حُزنٍ لِلنُفوسِ مُتاحِ
وَمِن أَبرَحِ الأَشجانِ إِبراحُ وَجدِنا
عَلى مِعَدٍ مَأفونَةٍ وَفِقاحِ
قصائد مختارة
خجلت من عطائك الأنواء
سبط ابن التعاويذي خَجِلَت مِن عَطائِكَ الأَنواءُ وَتَجَلَّت بِنورِكَ الظَلماءُ
لهيب الخد حين بدا لعيني
حنا الأسعد لهيب الخد حين بدا لعيني هَوى قلبي عليهِ كالفراشِ
قصر الجزيرة يا ديارك مزده
جبران خليل جبران قَصْرُ الجَزِيرَةِ يَا دِيَارَكِ مُزْدَهٍ يَا نَائِباً عَنْ حِبْرِ أَحْبَارِ الهُدَى
أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلق
ابن المُقري أرخا أثيث الدجى الجاني على الفلق وسل مصقولة بيضا من الحدق
اشربا واسقيا فتى يصحب الأيام
أبو الحسن السلامي اشربا واسقيا فتىً يصحب الأي ام نفساً كثيرة الأوطار
لله إخوان صدق ما هواهم مين
ابن معتوق لِلّه إخوان صدقٍ ما هواهم مين بالبين هموا وخلوا بالحشا همّين