قصائد عتاب
لي صاحب أخطأت في وده
ابن حجر العسقلاني
لي صاحِبٌ أخطأتُ في وُدِّهِ
وَلَيسَ يَخلو بَشرٌ مِن غَلَط
يا أيها الشيخ المطيع هواه دع
ابن حجر العسقلاني
يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَع
هَذي الدُعابَةَ قَد أتى داعي الرَدى
كم ليلة بت يا عذولي بها
ابن حجر العسقلاني
كَم لَيلَةٍ بِتُّ يا عَذولي بِها
أَرتَقِبُ الوَعدَ مِن مُنى أَمَلي
قم يا غلام ودع مقالة من نصح
كمال الدين بن النبيه
قُمْ يا غُلاَمُ وَدَعْ مَقالَةَ مَنْ نَصَحْ
فَالدِّيكُ قَدْ صَدَعَ الدُّجى لَمَّا صَدَحْ
سلطان ماذا الغضب
علية بنت المهدي
سُلطانُ ماذا الغَضَبُ
يُعتَبُ إِن لَم تَعتَبوا
صحبتك إذ عيني عليها غشاوة
علية بنت المهدي
صُحبَتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غَشاوَةٌ
فَلَمّا اِنجَلَت قَطَّعتُ نَفسي أَلومُها
حسد السماك سميه لما بدا
أبو بكر الخوارزمي
حسد السماك سميَّهُ لما بدا
في سرجه شخص الهمام الأبلج
متى أشق رواق الملك تلحظني
أبو بكر الخوارزمي
متى أشقُّ رواق الملك تلحظني
عين امرئٍ بغيوب المجد علامِ
يا دهر إنك بالرجال بصير
أبو بكر الخوارزمي
يا دهرُ إنّك بالرجال بصير
فلطالما تجتاحهم وتبيرُ
لاحت لوجهي أنجم
أبو بكر الخوارزمي
لاحت لوجهي أنجمٌ
للشيب عُدنَ به طوالع
خضبتني الأيام لون بياض
أبو بكر الخوارزمي
خضبَّتني الأيام لون بياضٍ
وخضَاب الأيام ليس بناضي
ولقد بلوت الأصدقاء فلم
أبو بكر الخوارزمي
ولقد بلوت الأصدقاء فلم
أر فيهُمُ أوفى من الوفرِ