قصائد عتاب
أنعته قطا حديد الناب
السري الرفاء
أنعته قطا حديد الناب
أبلق أو منمّر الجلباب
إن شيطانك في الظرف
السري الرفاء
إن شيطانك في الظر
ف لشيطان مريد
أبا قطن إني أراك حزينا
لقيط بن زرارة
أَبا قَطَنٍ إِنِّي أَراكَ حَزِينا
وَإِنَّ الْعَجُولَ لا تُبالِي خَدِينا
في الذاهبين الأولين
قس بن ساعدة
في الذاهِبينَ الأَوَّلي
نَ مِنَ القُرونِ لَنا بَصائِر
تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا
أبو بكر الشبلي
تَشَاغَلتُمُ عنَّا بصُحبةِ غيرِنا
وأظَهرتُمُ الهِجرانَ ما هكذا كُنَّا
ورق الجو حتى قيل هذا
أبو بكر الشبلي
ورَقَّ الجَوُّ حتى قيل هذا
عِتابٌ بين جَحظَةَ والزَّمانِ
إذا عاتبته أو عاتبوه
أبو بكر الشبلي
إذا عاتبتُهُ أو عاتبوه
شكا فعلي وعدَّدَ سيئاتي
كفاك لم تخلقا للندى
الخليل الفراهيدي
كَفّاكَ لَم تُخلَقا لِلنَدى
وَلَم يَكُ بُخلُهُما بِدعَه
نصحتك يا محمد إن نصحي
الخليل الفراهيدي
نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي
رَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِ
لو كنت تعلم ما أقول عذرتني
الخليل الفراهيدي
لَو كُنتَ تَعلَمُ ما أَقولُ عَذَرتَني
أَو كُنتَ تَعلَمُ ما تَقولُ عَذَلتُكا
أتبكي بعد شيب قد علاكا
الخليل الفراهيدي
أَتَبكي بَعدَ شَيبٍ قَد عَلاكا
وَلا يَنهاكَ شَيبُكَ عَن بُكاكا
سألزم نفسي الصفح عن كل مذنب
الخليل الفراهيدي
سَأُلزِمُ نَفسي الصَفحَ عَن كُلِّ مُذنِبٍ
وَإِن كَثُرَت مِنهُ عَلَيَّ الجَرائِمُ