قصائد عتاب
قف بالمطايا على أنجاد ذي سلم
ناصيف اليازجي
قِفْ بالمَطايا على أنجادِ ذي سَلَمِ
وقُل سلامٌ على مَن دامَ في الخيَمِ
ما يرتجيه المرء من مولوده
ناصيف اليازجي
ما يرتَجيهِ المرءُ من مولودهِ
غيرَ اللِّحاقِ بسالفاتِ جُدودهِ
إذا كنت تجفوني وأنت ذخيرتي
يحيى اليزيدي
إذا كنت تَجفُونِي وأنت ذخيرتي
وموضعُ حاجاتي فما أنا صانعُ
صل الندمان يوم المهرجان
المأمون
صِلِ النُّدمانَ يومَ المهرجان
بصافٍ من مُعَتَّقة الدِّنانِ
تراءت لك الدنيا الخؤون فحلت
ابن الجياب الغرناطي
تَرَاءَت لك الدنيا الخؤون فحلّتِ
عرى توبَةٍ أبرمتها فاضمحلَّتِ
حجبت ونور الحق أبلج واضح
ابن الجياب الغرناطي
حجبت ونور الحق أبلجُ واضحُ
فلا الصدرُ مشروحٌ ولا السعي ناجحُ
كبرت فعجل في تدارك ما مضى
ابن الجياب الغرناطي
كبرت فعجل في تدارُكِ ما مَضَى
فإن المنايا شرُّها متدارِك
أيا حبذا ذاك العتاب الذي مضى
ابن الجياب الغرناطي
أيا حَبَّذَا ذاك العتابُ الذي مَضَى
وإن جَرَّهُ واشٍ بزورٍ تَمَضمَضَا
غويك نفس بين جنبيك تنزغ
ابن الجياب الغرناطي
غويك نفس بين جنبيك تنزغ
لها حية لم ترقها فهي تلدغ
إذا غضبت فلا تعجل بسيئة
السري الرفاء
إذا غَضِبْتَ فلا تَعجَلْ بسّيئَةٍ
فالعفوُ شأنكُمُ يا آلَ عَبَّاسِ
تلاف السهم أثبت في الشغاف
السري الرفاء
تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ
وهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي
أهجرا كان صدك أم ملالا
السري الرفاء
أهجراً كانَ صَدُّك أم مَلاَلا
وبِرّاً كَان وصلُك أم خَيالا