قصائد عتاب
لعمري لأهل الشام أطعن بالقنا
أبو جلدة اليشكري
لعَمري لأهلُ الشام أطعنُ بالقَنا
وأحمى لما تُخشى عليه الفَضائح
لعمرك إني يوم أسند حاجتي
أبو جلدة اليشكري
لعمرُك إني يوم أُسندُ حاجتي
إليك أبا ساسان غيرُ مسَدّد
تعاتبني ام العلا وهي تعلم
كريم العراقي
تُعاتبني أُم العُلا وهيَ تَعلمُ
لماذا أَنا مُرُّ المزاجِ.. مُحطّمُ
خيبة القلب الغيور
كريم العراقي
ضاقَتْ علَيْنا يا فُؤادي الأضْلُعُ
بيْنَ الجِراحِ جَعَلْتَنا نَتَسَكَّعُ
إلى متى يا والدي العراق
كريم العراقي
إلى متى يا والدي العراقْ؟
إلى متى شمسُكَ بُركانٌ وبدرُكَ مُحاقْ؟
قدك مني صارم ما يفل
خلف الأحمر
قَدكَ مِنّي صارِمٌ ما يُفَلُّ
وَاِبنُ حَزمٍ عَقدُكَ لا يُحَلُّ
تهزأ مني أخت آل طيسله
خلف الأحمر
تَهزَأُ مِنّي أُختُ آلِ طَيسَلَه
قالَت أَراهُ مُبلَطاً لا شَيءَ لَه
سقى حجاجنا نوء الثريا
خلف الأحمر
سَقى حُجّاجَنا نَوءُ الثُرَيّا
عَلى ما كانَ مِن لُؤمٍ وَبُخلِ
أحب إلي من عتب الزمان
الباجي المسعودي
أَحَبَّ إِليَّ مِن عَتبِ الزَمانِ
سَماعُ العودِ وَالنَغَمِ الحِسانِ
عتوك قد أفنى اصطباري يا عتو
الباجي المسعودي
عُتوُّكِ قَد أَفنى اِصطِباري يا عَتو
فَها أَنا بَعدَ النُسكِ وا لَهَفيَ عُدتُ
المرء في الدنيا خيال قد سرى
ناصيف اليازجي
المَرْءُ في الدُنيا خَيالٌ قد سَرَى
والعَيشُ مِثلُ الحُلم في سِنَةِ الكَرَى
سلام على من لا نمر بباله
ناصيف اليازجي
سلامٌ على من لا نَمُرُّ ببالِهِ
فماذا تُرَى أطماعُنا في وِصالِهِ