قصائد عتاب

تلاف السهم أثبت في الشغاف

السري الرفاء
الوافر
تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ وهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي

أهجرا كان صدك أم ملالا

السري الرفاء
الوافر
أهجراً كانَ صَدُّك أم مَلاَلا وبِرّاً كَان وصلُك أم خَيالا

أرق جفني حبش ونوب

السري الرفاء
الرجز
أرق جفني حبش ونوب فبات والغمض به غريب

أنعته قطا حديد الناب

السري الرفاء
الرجز
أنعته قطا حديد الناب أبلق أو منمّر الجلباب

إن شيطانك في الظرف

السري الرفاء
مجزوء الرمل
إن شيطانك في الظر ف لشيطان مريد

أبا قطن إني أراك حزينا

لقيط بن زرارة
الطويل
أَبا قَطَنٍ إِنِّي أَراكَ حَزِينا وَإِنَّ الْعَجُولَ لا تُبالِي خَدِينا

في الذاهبين الأولين

قس بن ساعدة
مجزوء الكامل
في الذاهِبينَ الأَوَّلي نَ مِنَ القُرونِ لَنا بَصائِر

تشاغلتم عنا بصحبة غيرنا

أبو بكر الشبلي
الطويل
تَشَاغَلتُمُ عنَّا بصُحبةِ غيرِنا وأظَهرتُمُ الهِجرانَ ما هكذا كُنَّا

ورق الجو حتى قيل هذا

أبو بكر الشبلي
الوافر
ورَقَّ الجَوُّ حتى قيل هذا عِتابٌ بين جَحظَةَ والزَّمانِ

إذا عاتبته أو عاتبوه

أبو بكر الشبلي
الوافر
إذا عاتبتُهُ أو عاتبوه شكا فعلي وعدَّدَ سيئاتي

كفاك لم تخلقا للندى

الخليل الفراهيدي
المتقارب
كَفّاكَ لَم تُخلَقا لِلنَدى وَلَم يَكُ بُخلُهُما بِدعَه

نصحتك يا محمد إن نصحي

الخليل الفراهيدي
الوافر
نَصَحتُكَ يا مُحَمَّدُ إِنَّ نُصحي رَخيصٌ يا رَفيقي لِلصَديقِ