قصائد عتاب
الملك عندي متعة الشباب
أبو بكر الخوارزمي
الملك عندي متعة الشباب
والعزل عندي فرقة الأحباب
ألا بكرت مي بغير سفاهة
القطامي التغلبي
ألا بَكَرَت مَيِّ بغيرِ سَفاهَةٍ
تعاتِبُ والمودودُ يَنفَعُه العَزرُ
إذا ضاق صدري
أبو مدين التلمساني
إذا ضاقَ صدري
شكوتُ إلى اللَه
عل طيفا سرى حليف اكتئاب
السري الرفاء
علَّ طيفاً سَرى حليفَ اكتئابِ
مُطفئٌ من صَبابةٍ وتَصابِ
أتظن أن الدهر يسعف طالبا
السري الرفاء
أَتظُنُّ أنَّ الدَّهرَ يُسعِفُ طالباً
أو تُعتِبُ الأيّامُ منا عاتِبا
أهون علي بعبد الله إن غضبا
السري الرفاء
أَهوِنْ عليَّ بعَبدِ الله إن غَضِبا
فما له عنديَ العُتبَى إذا عَتِبا
على غير عتب ما طويت عتابها
السري الرفاء
على غَيرِ عَتْبٍ ما طَوَيْتُ عِتابَها
وآثرْتُ من بعدِ الوِصالِ احتسابَها
أعاذل إن النائبات بمرصد
السري الرفاء
أعاذِلُ إنَّ النَّائباتِ بمَرصَدِ
وإنَّ سرورَ المرءِ غيرُ مُخَلَّدِ
أقصر الزاجر عنه فازدجر
السري الرفاء
أَقصَرَ الزَّاجِرُ عنه فازدَجَرْ
وطوَى اللائمُ ما كانَ نَشَرْ
إذا الشيب باعد بين القلوب
السري الرفاء
إذا الشَّيبُ باعدَ بين القلوبِ
فليسَ بمُجْدٍ تَداني الدِّيارِ
من عذيري من سوء حظ رماني
أبو بحر الخطي
مَنْ عَذيرِي من سُوءِ حَظٍّ رَمَانِي
من خُطُوبٍ أَوْهَتْ قُوَايَ جِسَامِ
شكوت إلى خديه فعل لحاظه
ابن الساعاتي
شكوتُ إلى خدّيهِ فعلَ لحاظهِ
وقد فوّقتْ نحوي سهامُ جفونه