قصائد عتاب
وأخ لنا لزم التجني
ابن الساعاتي
وأخٍ لنا لزمَ التجنّي
واعتذرتُ لهُ فلمْ
لنا صديق نأى وأزور جانبه
ابن الساعاتي
لنا صديق نأى وأزورَّ جانبه
قد أوجعتني يدي مما أعاتبه
ما بال طفشيلك قد أخرت
كشاجم
مَا بَالُ طَفْشِيْلكَ قَدْ أُخِّرَتْ
عَنَّا وَمَا نَعْهَدُ تَأخِيْرَا
هو يوم شك علي
كشاجم
هُوَ يَوْمُ شَكٍّ عَلِيْ
يُ وَشَرُّهُ مُذْ كَانَ يُحْذَرْ
ألست ترى الظلام وقد تولى
كشاجم
أَلَسْتَ تَرَى الظَّلاَمَ وَقَدْ تَوَلَّى
وَعُنْقُودَ الثُّرَيَّا قَدْ تَدَلَّى
نبه فؤادك من طويل رقاده
ابن الصباغ الجذامي
نبّه فؤادك من طويل رقاده
واعمل على رفض الهوى وجهاده
لعلك تحنو أو ترق على ضعفى
ابن الصباغ الجذامي
لعلك تحنو أو ترق على ضعفى
فإن لم تكن تحنو عليّ فوالهفي
واها وواها
ابن الصباغ الجذامي
واها وواها
أودى بك الكبر
أراك امرأ في ظلم قومك جاهدا
العباس بن مرداس
أَراكَ اِمرَأً في ظُلمِ قَومِكَ جاهِداً
وَمالَكَ في ظُلمِ العَشيرَةِ مِن رُشدِ
سقى دمنتين ليس لي بهم عهد
يزيد بن الطثرية
سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُ
بِحَيثُ اِلتَقى الداراتِ وَالجُرَّعُ الكُبدُ
تذكرت قبل اليوم أية خلة
عبيد الله الجَعفي
تَذَكَّرتُ قَبلَ اليَومِ أَيَّةَ خَلَّةً
أَضَرَّت بِحَقّي عِندكُم وَهوَ واجِبُ
أبلغ أمير المؤمنين رسالة
عبيد الله الجَعفي
أَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةً
فَلَستُ عَلى رَأي قَبيحٍ أُوارِبُه