قصائد عتاب

يا لك يوما قل فيه ثقتي وغاب

عبيد الله الجَعفي
الرجز
يا لَكَ يَوماً قَلَّ فيهِ ثِقَتي وَغابَ عَنّي مَعشَري وَأُسرَتي

بأن الملامة لا تبقي ولا تدع

عبيد الله الجَعفي
البسيط
بِأَنَّ الملامَةَ لا تُبقِي وَلا تَدَع وَلا يَزيدك إِلا أَنَّها جزعُ

عيشك غض والزمان أغيد

حيدر الحلي
الرجز
عيشُك غَضٌّ والزمانُ أغيدُ وطرفُ حُسّادِك فيه أرمدُ

هل يطربنك يا زمان نعائي

حيدر الحلي
الكامل
هل يطربنَّك يا زمان نعائي أم أنكَ استعذبتَ بكائي

نسيت في عرفانك الحكماء

حيدر الحلي
الخفيف
نسيت في عرفانك الحكماءُ فقبيحٌ أن تذكر الشعراءُ

يا مؤثرا صحبة السلطان إن لها

الموفق التلعفري
البسيط
يا مُؤثِراً صُحبةَ السلطان إنَّ لها صَفواً يروق ولكن غِبَّه كدرُ

لا تنكرن الشيب أتت جنيته

كشاجم
الكامل
لا تُنْكِرَنَّ الشَّيَب أتْتَ جَنَيتَهُ بِقَطِيعَةٍ وخيانةٍ وعِتَابِ

عجبت من قناعتي وقعودي

كشاجم
الكامل
عَجِبْتُ من قَنَاعَتي وقُعُودي غلب الجَدَّ عالياتِ الجُدُودِ

ياعوضا من فائت

كشاجم
مجزوء الرجز
يَاعِوضَاً مِنْ فَائِتٍ لِمْ يُحْتَسَبْ مِنْهُ عِوَضْ

رذال قوم أباحوا لومهم شرفي

كشاجم
البسيط
أَرْذَالٌ قَوْمٍ أَبَاحُوا لَوْمَهُمْ شَرِفِي وَقَدْ يَنَالُ مِنَ الأَشْرَافِ أَوْضَاعُ

سيدي أنت مم شكواك قل لي

كشاجم
الخفيف
سَيِّدِي أَنْتَ مِمَّ شَكْوَاكَ قُلْ لِي أَمِنَ الدَّلِّ أَمْ مِنْ التَّتْرِيْفِ

وإذا افتخرت بأعظم مقبورة

كشاجم
الكامل
وَإِذَا افْتَخَرْتَ بِأَعْظُمٍ مَقْبُورَةٍ فَالنًّاسُ بَيْنَ مُكَذِّبٍ وَمُصَدِّقِ