العودة للتصفح الكامل الوافر مجزوء الرجز السريع البسيط الخفيف
يا دهر إنك بالرجال بصير
أبو بكر الخوارزمييا دهرُ إنّك بالرجال بصير
فلطالما تجتاحهم وتبيرُ
يا دهر غيري من خدعت بباطلٍ
وابن العميد مغيَّبٌ مقبورُ
الآن نادتنا التجارب طلِّقوا
دنياكُمُ إنَّ السرور غرورُ
يا دهر ظلّ لمخلبيك فريسةٌ
رجلٌ لعمري لو علمت كبيرُ
رجلٌ لو أن الكفر يحسن بعده
هُجيَ القضاء وأنب المقدورُ
أشكو إليك النفس وهي كئيبةٌ
وأذمُّ فيك الدمع وهو غزيرُ
وأقول للعين الغزير بكاؤها
خطبٌ لعمري لو عميتِ يسيرُ
قد متُّ بعدك ميتةً مستورة
قد ساقها لي موتك المشهورُ
ودفنت في قبر الهموم وضمني
كفنان ضيقُ الصدر والتفكيرُ
ضحكت آليك الحور ضحكك كلَّما
وافاك ضيفٌ او أتاك فقيرُ
وضفت عليك ذيول رحمة ربنا
والله برٌ بالجوا غفورُ
وسقى ضريحك مستهلٌّ عمره
شهرٌ وعمر النبت منه شهورُ
جودٌ ككفّك أو كعيني أو دمٍ
أجراه سيفك في العدى مشهورُ
أهوى القيامة لا لشيءٍ أن
ألقاك فيها والأنام حضورُ
وأحب فيك الموت علماً أنني
بعد الممات إلى اللقاء نصيرُ
قصائد مختارة
لما تنمق وجهه المبيض من
داود بن عيسى الايوبي لمّا تنمَّقَ وجهُهُ المبيضُّ مِن خَطِّ السّوادِ المستقيمِ بأسطُرِ
رضيت بربقة العشاق حبسا
الملك الأمجد رضيتُ برِبقَةِ العُشَّاق حَبْسا غداةُ غدا عليَّ الوجدُ حُبْسا
أجنحة كأنها
أبو هلال العسكري أَجنِحَةً كَأَنَّها أَردِيَةٌ مِن قَصَبِ
قد كتب الله على خده
الهبل قد كتبَ اللهُ على خدِّه بالمسكِ سطراً دَقّ معناهُ
وليلة بت تجلو لي حنادسها
أبو بحر الخطي ولَيلةٍ بِتُّ تَجلُو لي حَنَادِسَهَا مُدَامَةٌ كَدَمِ المذْبُوحِ حَمرَاءُ
قوض الحي للرحيل الحياما
جميل صدقي الزهاوي قوَّض الحيُّ للرحيل الحياما ما على الحي لو قليلاً أقاما