العودة للتصفح مخلع البسيط البسيط البسيط الرجز المتقارب
كتابي أبا نصر إليك وحالتي
أبو بكر الخوارزميكتابي أبا نصر إليك وحالتي
كحال فريس في مخالب ضيغمِ
أرق من الشكوى وأدجى من النوى
وأضعف من قلب المحبِ المتيمِ
غدوت اخا جوعٍ ولست بصائمٍ
ورحت أخا عُري ولستُ بمحرمِ
وقعت بفخ الخوف في يد طاهرِ
وقوع سليك في حبائل خثعمِ
وما كنت في تركيك إلا كتاركٍ
يقيناً وراضٍ بعده بالتوهمِ
وقاطن ارض الشرك يطلب توبة
ويخرج من أرض الحطيم وزمزم
وذي علّة ياتي عليلاً ليشتفي
بها وهو جارٌ للمسيح ابن مريمِ
وراوي كلامٍ مقتفٍ إتر باقلٍ
ويترك قساً خائباً وابن أهتمِ
جناب تجنباه ليس بمجدب
وبحرٌ تخطيناه ليس بمرزمِ
وماءٍ زلالٍ قد تركنا وروده
زلالاً وبعناه بشربة علقمِ
لبست ثياب الصبر حتى تمزقت
جوانبها بين الجوى والتندمِ
قصائد مختارة
ورحلتي المشتهاة تزري
ابن معصوم ورحلتي المُشتَهاةُ تُزري بالرَوضِ عند الفَتى الأَريبِ
وفتية نازعوا والليل معتكر
ابو نواس وَفِتيَةٍ نازَعوا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ بَرقاً تَلوحُ بِهِ أَيدٍ وَأَقداحُ
ذر المقام إذا ما ساءك الطلب
عرقلة الدمشقي ذَرِ المُقامَ إِذا ما ساءَكَ الطَلَبُ وَسِر فَعَزمُكَ فيهِ الحَزمُ وَالأَرَبُ
ذبول
عدنان الصائغ صرخَ في المشيعين وهم ينثرون أكداسَ الوردِ على ضريحهِ
حكاية رويت عمن سلفا
محمد عثمان جلال حِكايَةٌ رويتُ عَمَّن سَلَفا في رَجُلٍ بِنَفسِهِ قَد شُغِفا
ثن السر عن كل مستخبر
ابن نباتة السعدي ثُنِ السرَّ عن كل مستخبِرِ وحاذر فما الحزمُ غيرُ الحَذَرْ