قصائد عتاب
قل للذي اعتبر الوجود مثالا
محيي الدين بن عربي
قل للذي اعتبر الوجودَ مِثالاً
هل نال منه العرفون مَنالا
الكبرياء رداء من سجدت له
محيي الدين بن عربي
الكبرياءُ رداءُ من سجدت له
كلُّ الجباه وسخَّرالأقيالا
العلم أشرف ما يقنى ويكتسب
محيي الدين بن عربي
العلم أشرف ما يقنى ويكتسبُ
بصالحِ العمل المرضيّ في خلقِِ
يعرج العبد لاكتساب علوم
محيي الدين بن عربي
يعرج العبد لاكتسابِ علومٍ
ولتبليغها يرى في انتكاسِ
هيهات هيهات لما توعدون
محيي الدين بن عربي
هيهات هيهات لما توعدون
من قيل فيهم في لظى مبلسون
بدي قلك
هنري زغيب
بدي قلك
الليلة رح قلك
يا من اصرّ على الجفا
وجيه الدولة الحمداني
يا من اصرّ على الجفا
ء بغير جرم كان منّا
يا غائبا لم أخنه
وجيه الدولة الحمداني
يا غائباً لم أخنه
بالبعد ان لم يخنّي
في أي جارحة أصون أحبتي
وجيه الدولة الحمداني
في أي جارحة أصون أحبّتي
إذ كان صونهم عليّ حقيقا
أقول غداة أتانا الخبير
يحيى بن نوفل
أَقُولُ غَدَاةَ أَتَانَا الخَبِيرُ
يَدُسُّ أحادِيثهُ هَينَمَه
ولي ابن عم لا يزال
الزبرقان بن بدر
وَلِيَ اِبنُ عَمٍّ لا يَزا
لُ يَعيبُني وَيُعين عائِب
أتدري من منعت ورود حوض
الزبرقان بن بدر
أَتَدري مَن مَنَعتَ وُرودَ حَوضٍ
سَليلٍ خَضارِمٍ سَكَنوا البِطاحا